الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:45 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

30 دقيقة هزت التلفزيون المصري.. حكاية انفراد طارق عبد الجابر مع نيلسون مانديلا

طارق عبد الجابر، مراسل التلفزيون المصري بالمناطق الساخنة بالأراضي الفلسطينية
طارق عبد الجابر، مراسل التلفزيون المصري بالمناطق الساخنة بالأراضي الفلسطينية

كشف طارق عبد الجابر، مراسل التلفزيون المصري بالمناطق الساخنة بالأراضي الفلسطينية، عن مغامراته الصحفية في كوبا وجنوب إفريقيا، وكيف استطاع انتزاع موافقات من زعماء رحلوا، بمواقف جمعت بين الطرافة والدهاء المهني.

ووصف “عبد الجابر”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، رحلته إلى كوبا بأنها "متحف للسيارات الأمريكية القديمة"، موضحًا أنه استطاع إجراء حوار مع الزعيم التاريخي فيدل كاسترو، وخلال اللقاء، لم يفته أن ينقل تساؤلاً طريفاً للفنان عادل إمام كان قد ذكره في إحدى مسرحياته حول "صناعة السيجار الكوبي على أفخاذ العذراوات".

​وقال: "سألت كاسترو عبر المترجم عن حقيقة هذا الأمر، فرفض الإجابة مباشرة، بل أمر رجال الرئاسة باصطحابي فورًا إلى مصانع السيجار لأرى الحقيقة بنفسي، وقال لي: (أنا في انتظارك لتقول لي ماذا رأيت)"، معقبًا: "بعد عودتي، قابلت الفنان عادل إمام وأخبرته بالقصة، فضحك وأكد لي أنه كان مجرد (إيفيه) مسرحي وضعه في مسرحية بودي جارد".

ولفت إلى أن ​الموقف الأكثر إثارة كان في جنوب إفريقيا، حين صمم على إجراء حوار مع الزعيم نيلسون مانديلا؛ لكنه لم يرد حوارًا عاديًا في القصور، بل طلب أن يتم اللقاء داخل السجن الذي قضى فيه مانديلا سنوات عمره، معقبًا: "السفير المصري وقتها سخر من طلبي، وقال لي جملته الشهيرة: (أقطع ذراعي وأمشي سواريه لو وافق مانديلا على التصوير في السجن)"؛ موضحًا أن المفاجأة كانت بموافقة مكتب مانديلا فورًا.

وعن سر هذه الموافقة، كشف مانديلا لعبد الجابر "خلف الكاميرا": "وافقت لأنك كنت الوحيد الذي فكر خارج المألوف، الجميع أرادوا القصور، وأنت أردت المكان الذي صنع قضيتي"، موضحًا أن ​الحوار الذي أُجري باللغة الإنجليزية واستمر لنحو 30 دقيقة، حقق نجاحًا عالميًا باهرًا، حيث بيع لوكالات الأنباء الدولية بمبالغ ضخمة نحو 5000 جنيه إسترليني آنذاك، ليصبح واحدًا من أهم الانفرادات في تاريخ التلفزيون المصري ووكالات الأنباء العالمية.