الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:33 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«أشلاء في شقة الإسكندرية وسقوط بالجيزة».. القصة الكاملة لضبط محامية يشتبه بقتل والدتها كشف حقيقة فيديو ”الطبيبة الراقصة” المثير للجدل في عيادة الأسنان الأحد.. ”كاف” يناقش مقترح زيادة مقاعد دوري أبطال إفريقيا النائب محمد المنزلاوي: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن قوة الدولة تنبع من تلاحم القيادة والشعب غدًا في تركيا.. اجتماع هام بين إدارة بشكتاش ووكيل محمد صلاح لبحث تفاصيل صفقة القرن النائبة سوزي سمير: تحرك الدولة في واقعة طفل الإسكندرية يؤكد أن المواطنة خط أحمر «المنافسة انتهت والبيت واحد».. كواليس مبادرة نادي قضاة مصر لترسيخ وحدة الصف والقيم القضائية برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤسس لمرحلة جديدة من البناء

محمد الباز عن علاقته بنجيب ساويرس: تحفظاتي موثقة ولا أخشى التصدي للأخطاء الكبيرة

الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز

فتح الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، النار على علاقة التبعية بين الإعلام ورأس المال، كاشفًا كواليس استخدام رجال الأعمال للمنصات الإعلامية كأدوات لتصفية الحسابات أو حماية المصالح الشخصية، كما أوضح طبيعة خلافه مع المهندس نجيب ساويرس.

وبسؤاله عن رأيه في أداء المهندس نجيب ساويرس كنموذج لرجل الأعمال، أكد “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج “خارج النص”، المذاع على قناة “الشمس”، أن لديه تحفظات كثيرة وليس مجرد اختلاف، قائلًا: "أدائي تجاه المهندس نجيب ساويرس معلن وموثق، وهناك قضايا قانونية متبادلة بيننا، أنا لا أتحرج من انتقاده أو انتقاد غيره إذا رأيت فعلاً يستفز قناعاتي أو يخطئ بشكل كبير".

وأضاف: "لسنا في مجتمع ملائكة، والجميع يخطئ، لكن هناك أداءً يتجاوز الحدود، وهو ما يدفعني للتصدي له بكل صراحة".

وعن ازدواجية بعض الإعلاميين، رسم صورة ساخرة وقاسية لما أسماه "مواءمات أكل العيش"، قائلاً: "تجد بعض الصحفيين يتحولون إلى وحوش كاسرة عند انتقاد السلطة، لكنهم ينقلبون فجأة إلى (قطط سيامي) وديعة عندما يتعلق الأمر برجل الأعمال الذي يمتلك القناة أو الموقع الذي يعملون فيه".

وردًا على تحديات زملائه، روى واقعة طريفة قائلًا: "تحداني أحد الصحفيين أن أنتقد النظام، فكان ردي: سأفعل ذلك بشرط أن تكتب أنت مقالاً واحداً تنتقد فيه صاحب الجريدة التي تعمل بها، رغم معرفتك بمشاكله الكبيرة.. وبالطبع لم يفعل".

وفجّر مفاجأة حول تاريخ العلاقة بين الإعلام والمال قبل أحداث يناير 2011، مؤكدًا: "الصحفيون هم من كانوا يحمون رجال الأعمال وليس العكس، بعض رجال الأعمال كانوا يتخذون من الإعلاميين بودي جاردات أو قبضايات إعلاميين.

وأوضح: "كان رجل الأعمال الذي لديه أزمات مع الدولة أو البنوك، يوعز للإعلامي التابع له بفتح النار على تلك المؤسسات للتشهير بها، حتى تتقي الدولة شره وتضطر للتفاوض معه، لقد تعامل بعض الملاك مع الإعلام كأنه شومة يفتحون بها رؤوس خصومهم".

ووصف سلطة الإعلام، قائلًا: "الإعلام ليس قوة مستقلة بذاتها، بل هو قوة تابعة؛ إما لرأس المال، أو لقوى الضغط المجتمعي"، مشيرًا إلى أن سلطة المجتمع أحيانًا تكون أقوى من السياسة، مستشهدًا بمواقف يثور فيها الجمهور ضد مذيع أو مذيعة بسبب مظهر أو لفظ، مما يؤكد أن الإعلامي محاصر دائمًا بسلطات متعددة تجعله في النهاية غير حر في قراره المُطلق.