الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء 4 دول أوروبية وتطالب بوقف دعم الاضطرابات
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، سفراء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، مطالبة دولهم بالتراجع عما وصفته بدعم أعمال العنف والاضطرابات داخل إيران.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية، نقلًا عن التلفزيون الرسمي، أن الخارجية عرضت على السفراء مقاطع مصورة قالت إنها توثق أعمال عنف مسلح نفذها مثيرو الشغب، مطالبة بنقل الصورة كاملة إلى عواصمهم ووقف أي دعم سياسي أو إعلامي للمتظاهرين.
وأكدت طهران رفضها القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، معتبرة أن الدعم الغربي لما وصفته بأعمال الشغب يمثل تدخلًا سافرًا في أمن البلاد واستقرارها.
وفي السياق ذاته، شهدت عدة مدن إيرانية، اليوم، مسيرات حاشدة دعماً للنظام والثورة الإسلامية ورفضاً للاحتجاجات المناوئة للحكومة.
وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الاضطرابات، فيما أفاد بيان رسمي، نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون، بمقتل 38 من عناصر الأمن خلال أعمال العنف الأخيرة.
وحمّلت القيادة الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تأجيج الأحداث، ووصفت المتورطين فيها بـ«الإرهابيين».
وعلى الصعيد الدولي، كشف مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب اطّلع على خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، من بينها استهداف مواقع غير عسكرية في طهران وقوات أمن إيرانية.
كما أعلن ترامب أن طهران أبدت استعدادها للدخول في مفاوضات عقب تهديداته، مشيرًا إلى أنه يدرس إمكانية المساعدة في إعادة خدمات الإنترنت إلى إيران عبر التفاوض مع رجل الأعمال إيلون ماسك لاستخدام منظومة «ستارلينك».













