الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:10 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

وكيل السجون الأسبق: عايشت قيادات الإخوان 5 سنوات.. وكانوا مستعدين لتدمير مصر في سبيل الحكم

اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية
اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية

كشف اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية، عن ذكريات الصمود الأمني في مواجهة مخططات إسقاط الدولة، بالتزامن مع احتفالات عيد الشرطة والقرار الرئاسي بالعفو عن عدد من النزلاء، مؤكدًا أن جهاز الشرطة بالتعاون مع القوات المسلحة نجح في إجهاض سيناريو "الجائزة الكبرى" الذي وضعه الغرب لمصر.

وأوضح اللواء محمد رضوان شلتوت، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن رجل الشرطة في عام 2026 يعمل تحت ضغوط إقليمية غير مسبوقة، حيث تفرض الحدود الملتهبة شرقاً، وجنوباً، وشمالاً شرقياً أعباءً مضاعفة، معقبًا: "الأمن القومي المصري لم يعد ينتظر وقوع الخلل، بل انتقل إلى استراتيجية المنع والتدخل الاستباقي لإجهاض أي محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي، خاصة في ظل وجود مناطق جوار غير مسيطر عليها تماما".

وبحكم موقعة السابق كوكيل لمصلحة السجون، قدم شهادة ميدانية حول طبيعة جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أنه عايش قياداتهم يوميًا من عام 2011 وحتى 2016، مشددًا على وصف ما جرى في يناير بـ"الأحداث التخريبية" وليس الثورة، مؤكدًا أنها كانت سيناريو غربيًا نُفذ بأدوات داخلية لهدم أعمدة الدولة.

وأكد أن معايشته لقيادات جماعة الإخوان كشفت أن فكرهم سياسي بحت ولا علاقة له بالدين، بل استخدموا عاطفة الشعب المصري المتدين كجسر للوصول للسلطة، مشيرًا إلى أن الجوانب الحياتية والشخصية لتلك القيادات داخل السجون كانت تتناقض تمامًا مع ادعاءاتهم بأنهم "حماة الشريعة"، مؤكدًا أنهم كانوا مستعدين لتدمير مصر في سبيل الحكم.

وأكد أن التحقيقات والتسجيلات التي عُرضت إبان "محاكمة القرن" كشفت حجم التنسيق بين الجماعة الإرهابية وجهات خارجية، موضحًاً أن الهجوم على أقسام الشرطة واقتحام السجون كان يهدف لتفريغ الدولة من قوتها الأمنية لصالح المليشيات، محذرًا من خطورة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن نجاة مصر كانت "عناية إلهية" أولاً، ثم صمودًا أسطوريًا من قيادات وضباط تحملوا ما لا يطيقه بشر لاسترداد الوطن من براثن الاختطاف.