الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:51 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

وكيل السجون الأسبق: عايشت قيادات الإخوان 5 سنوات.. وكانوا مستعدين لتدمير مصر في سبيل الحكم

اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية
اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية

كشف اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية، عن ذكريات الصمود الأمني في مواجهة مخططات إسقاط الدولة، بالتزامن مع احتفالات عيد الشرطة والقرار الرئاسي بالعفو عن عدد من النزلاء، مؤكدًا أن جهاز الشرطة بالتعاون مع القوات المسلحة نجح في إجهاض سيناريو "الجائزة الكبرى" الذي وضعه الغرب لمصر.

وأوضح اللواء محمد رضوان شلتوت، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن رجل الشرطة في عام 2026 يعمل تحت ضغوط إقليمية غير مسبوقة، حيث تفرض الحدود الملتهبة شرقاً، وجنوباً، وشمالاً شرقياً أعباءً مضاعفة، معقبًا: "الأمن القومي المصري لم يعد ينتظر وقوع الخلل، بل انتقل إلى استراتيجية المنع والتدخل الاستباقي لإجهاض أي محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي، خاصة في ظل وجود مناطق جوار غير مسيطر عليها تماما".

وبحكم موقعة السابق كوكيل لمصلحة السجون، قدم شهادة ميدانية حول طبيعة جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أنه عايش قياداتهم يوميًا من عام 2011 وحتى 2016، مشددًا على وصف ما جرى في يناير بـ"الأحداث التخريبية" وليس الثورة، مؤكدًا أنها كانت سيناريو غربيًا نُفذ بأدوات داخلية لهدم أعمدة الدولة.

وأكد أن معايشته لقيادات جماعة الإخوان كشفت أن فكرهم سياسي بحت ولا علاقة له بالدين، بل استخدموا عاطفة الشعب المصري المتدين كجسر للوصول للسلطة، مشيرًا إلى أن الجوانب الحياتية والشخصية لتلك القيادات داخل السجون كانت تتناقض تمامًا مع ادعاءاتهم بأنهم "حماة الشريعة"، مؤكدًا أنهم كانوا مستعدين لتدمير مصر في سبيل الحكم.

وأكد أن التحقيقات والتسجيلات التي عُرضت إبان "محاكمة القرن" كشفت حجم التنسيق بين الجماعة الإرهابية وجهات خارجية، موضحًاً أن الهجوم على أقسام الشرطة واقتحام السجون كان يهدف لتفريغ الدولة من قوتها الأمنية لصالح المليشيات، محذرًا من خطورة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن نجاة مصر كانت "عناية إلهية" أولاً، ثم صمودًا أسطوريًا من قيادات وضباط تحملوا ما لا يطيقه بشر لاسترداد الوطن من براثن الاختطاف.