الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:56 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خبير أمني: كرامة المواطن مادة علمية تُدرس لطلاب أكاديمية الشرطة

العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة
العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة

أكد العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة، أن جهاز الشرطة لم يعد يكتفي بالدور الرقابي التقليدي، بل تحول إلى مؤسسة استباقية تعتمد على البحث العلمي لتحليل الظواهر الاجتماعية والإجرامية الطارئة على الشارع المصري، مع وضع كرامة المواطن كبوصلة أساسية في التحرك الميداني.

وحول كيفية تعامل الشرطة مع جرائم لم يسبق لها مثيل أو ظواهر اجتماعية مستحدثة، أوضح العميد دكتور رامي غيط، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن وزارة الداخلية تمتلك أذرعًا بحثية رفيعة المستوى، وعلى رأسها "مركز بحوث الشرطة"، وتعمل هذه المراكز وفق استراتيجية دقيقة تشمل الرصد والتحليل عبر رصد أي ظاهرة غريبة عن القواعد الأمنية المعتادة وتحليل أسبابها الدافعة، علاوة على تقييم الخطوات المتخذة لمواجهة الجريمة المستحدثة واستخلاص الدروس لتطوير الأداء، إضافة إلى تحديث الحقائب التدريبية للضباط بناءً على التوصيات البحثية، لضمان تقليل فرص ارتكاب هذه الجرائم ومواجهتها بفاعلية.

وفي رده على تساؤل حول كيفية الحفاظ على التوازن بين البعدين الأمني والإنساني، أشار إلى أن البُعد الإنساني ليس مجرد شعار، بل هو مادة علمية وقواعد أخلاقية يتم تأصيلها في وجدان طالب كلية الشرطة، معقبًا: "نحن لا نعلم الضابط القانون فحسب، بل نغرس فيه أخلاقيات التعامل مع الإنسان، وهناك مواد متخصصة ودورات مكثفة في حقوق الإنسان يتلقاها الطلاب، وتستمر معهم كفرق دورية بعد التخرج لضمان تقديم الخدمة الأمنية برقي واحترام".

وكشف عن كواليس تربوية داخل الأكاديمية، مستشهدًا بتوجيهات رئيس الجمهوربة، عبد الفتاح السيسي، خلال زياراته المتكررة للأكاديمية، والتي شدد فيها على ضرورة تعامل الطالب الأقدم مع زميله الأحدث بحسن خلق وانضباط، موضحًا أن هذه الفلسفة تهدف إلى خلق سلسلة من التعامل الراقي تبدأ من داخل الأكاديمية لتنعكس لاحقًا على الشارع، قائلاً: "عندما ينشأ الضابط على المعاملة الحسنة داخل مؤسسته، سينعكس ذلك تلقائيًا في تعامله مع السيدة، والطفل، والمسن في الشارع المصري".

وأشاد بالدور المحوري لقطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، الذي يضع القواعد الصارمة للتعامل مع الفئات الأولى بالرعاية، مثل "قادرون باختلاف" والمسنين والسيدات، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تكافئ الضباط أصحاب المواقف الإنسانية الإيجابية لتحفيز الجميع على تبني هذا النهج الذي يجمع بين هيبة الدولة وخدمة المواطن.