الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:24 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر

محمد الباز: ثورة 30 يونيو كشفت وجه الإخوان الإرهابي قبل العالم بسنوات

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، دلالات القرار الفرنسي الأخير بتصنيف جماعة الإخوان "منظمة إرهابية"، والذي جاء في أعقاب خطوة أمريكية مماثلة، موضحًا أنه رغم بريق القرار، إلا أن القراءة المتأنية تكشف عن بون شاسع بين القناعة المصرية والمناورة الغربية.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن القرار الغربي جاء متأخرًا جدًا مقارنة بالموقف المصري؛ فمنذ ثورة 30 يونيو، أرسلت القاهرة رسائل واضحة للعالم مفادها أن الإرهاب كتلة واحدة تخرج من رحم فكر واحد، مشيرًا إلى أنه لا فارق حقيقي بين إخوان وقاعدة أو داعش؛ فجميعهم نهلوا من الفكر القطبي نسبة لسيد قطب.

ولفت إلى أن المسألة قد لا تتعلق بقناعة فكرية بقدر ما هي أدوات وظيفية، موضحًا أن دول غربية اعتمدت لسنوات على الجماعة كـ"أداة وظيفية" لتنفيذ أجندات معينة داخل المنطقة العربية، مؤكدًا على تعامل الغرب لسنوات تحت شعار "استيعاب الآخر"، لكن الحقيقة كانت تكمن في استغلال هذه الكيانات طالما أنها تحقق مصالح إقليمية.

وحذر من الإفراط في التفاؤل تجاه هذه القرارات، واصفًا إياها بأنها قد تكون "مفرغة من مضمونها" لعدة أسباب، موضحًا أن هذه القرارات غالبًا ما ترتبط بظروف دولية مؤقتة أو إدارات سياسية بعينها، وليست استراتيجية ثابتة، مشيرًا إلى أنه في حين اعتمدت مصر في تصنيفها للجماعة على قناعة سياسية، وقناعة فكرية، وضرورة واقعية، إلا أنه لا يزال الغرب يفتقد لهذه الركائز، مما يجعل خطواته جولة من جولات اللعب السياسي.

وأكد أن هذا القرار يُمثل ضربة معنوية قاصمة للجماعة الإرهابية أمام الرأي العام العالمي، ويجبر المتعاطفين معها على إعادة حساباتهم بعد أن أصبح العالم يصنفها رسميًا ككيان إرهابي، بما يترتب على ذلك من ملاحقات وتضييق.