الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:40 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب

محمد الباز: ثورة 30 يونيو كشفت وجه الإخوان الإرهابي قبل العالم بسنوات

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، دلالات القرار الفرنسي الأخير بتصنيف جماعة الإخوان "منظمة إرهابية"، والذي جاء في أعقاب خطوة أمريكية مماثلة، موضحًا أنه رغم بريق القرار، إلا أن القراءة المتأنية تكشف عن بون شاسع بين القناعة المصرية والمناورة الغربية.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن القرار الغربي جاء متأخرًا جدًا مقارنة بالموقف المصري؛ فمنذ ثورة 30 يونيو، أرسلت القاهرة رسائل واضحة للعالم مفادها أن الإرهاب كتلة واحدة تخرج من رحم فكر واحد، مشيرًا إلى أنه لا فارق حقيقي بين إخوان وقاعدة أو داعش؛ فجميعهم نهلوا من الفكر القطبي نسبة لسيد قطب.

ولفت إلى أن المسألة قد لا تتعلق بقناعة فكرية بقدر ما هي أدوات وظيفية، موضحًا أن دول غربية اعتمدت لسنوات على الجماعة كـ"أداة وظيفية" لتنفيذ أجندات معينة داخل المنطقة العربية، مؤكدًا على تعامل الغرب لسنوات تحت شعار "استيعاب الآخر"، لكن الحقيقة كانت تكمن في استغلال هذه الكيانات طالما أنها تحقق مصالح إقليمية.

وحذر من الإفراط في التفاؤل تجاه هذه القرارات، واصفًا إياها بأنها قد تكون "مفرغة من مضمونها" لعدة أسباب، موضحًا أن هذه القرارات غالبًا ما ترتبط بظروف دولية مؤقتة أو إدارات سياسية بعينها، وليست استراتيجية ثابتة، مشيرًا إلى أنه في حين اعتمدت مصر في تصنيفها للجماعة على قناعة سياسية، وقناعة فكرية، وضرورة واقعية، إلا أنه لا يزال الغرب يفتقد لهذه الركائز، مما يجعل خطواته جولة من جولات اللعب السياسي.

وأكد أن هذا القرار يُمثل ضربة معنوية قاصمة للجماعة الإرهابية أمام الرأي العام العالمي، ويجبر المتعاطفين معها على إعادة حساباتهم بعد أن أصبح العالم يصنفها رسميًا ككيان إرهابي، بما يترتب على ذلك من ملاحقات وتضييق.