الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:15 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

فاطمة ناعوت: الزحام على معرض الكتاب مشهد مبهج.. والقراءة فيروس يجب أن يسكن أجسادنا

الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت
الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت

علقت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، على المشاهد المتداولة للإقبال التاريخي على معرض القاهرة الدولي للكتاب، موضحة أن حشود القراء هي قبلة الحياة للمشهد الثقافي المصري.

وحول الصورة التي أثارت جدلاً لبعض الزوار وهم يؤدون الصلاة في ساحات معرض الكتاب، أبدت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، اندهاشها من الانتقادات الموجهة للمشهد، قائلة: "لا أعرف لماذا انتقد البعض هذا الرقي؟، إنها لحظة يتواصل فيها الجسد مع الروح على شرف الكتاب.. ساحة المعرض هي مظلة أمان، ولقاء العقل والقلب والروح في مكان واحد هو أسمى درجات الثقافة".

وفي لفتة تحليلية لظاهرة القراءة، وصفت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت فعل القراءة بأنه يشبه الفيروس أو الميكروب الحميد الذي يجب أن يتغلغل في البنية الداخلية للإنسان، معقبة: "بالنسبة لي اليوم الذي يمر دون قراءة هو يوم بلا تنفس".

واسترجعت مشاهداتها في أوروبا، وتحديدًا في باريس، حيث لا يضيع الناس دقيقة واحدة دون كتاب، حتى في طوابير الكاشير المزدحمة، متمنية أن تتحول القراءة في مصر من مجرد اقتناء للكتب إلى سلوك يومي أصيل.

وردًا على نغمة اليأس من الأجيال الجديدة، روت واقعة أثلجت صدرها داخل أروقة معرض الكتاب، حيث التقت بفتاة في المرحلة الإعدادية طلبت منها توقيع روايتها الأخيرة، معقبة: "فوجئت بالفتاة تقتني الرواية رغم أن النقاد وصفوا عوالمها بالصعبة والملغزة والمليئة بالرمزية الصوفية، ومع ذلك قرأتها الفتاة وأحبتها".

واختتمت قائلة: "هؤلاء الصغار هم من يمنحونني الأمل.. أنا لم ولن أيأس من قدرة هذا الشعب على استعادة شغفه بالقراءة".