الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:08 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

قيادي بحزب الجيل: القمة المصرية الأردنية النموذج الأمثل للعمل العربي الصادق

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

​​​​ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، موضحًا أن حرص الرئيس السيسي على استقبال جلالة الملك في المطار واصطحابه ثم توديعه بنفسه، يعكس دبلوماسية الأخوة التي تُميز العلاقات المصرية الأردنية.

وأشاد "محمود"، في بيان، بموقف الزعيمين الراسخ الذي يقطع الطريق أمام أي سيناريوهات تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، موضحًا أن تركيز اللقاء على إعادة الإعمار والتعافي المبكر يعكس نضجًا سياسيًا ينظر لما بعد انتهاء العمليات العسكرية، ويضع احتياجات الإنسان الفلسطيني في المقدمة.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن تشديد الزعيمين على خفض التوتر الإقليمي يثبت أن التنسيق المصري الأردني يُمثل صمام أمان يمنع انجراف المنطقة نحو المجهول، وهو ما يمنح شعوب المنطقة الأمل في وجود قيادات تضع الاستقرار كأولوية قصوى، مشيرًا إلى أن تطرق اللقاء إلى اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة يعكس حرصًا على مأسسة العلاقات، بحيث لا تكون مجرد توافق سياسي بين القادة، بل تعاونًا اقتصاديًا ومجتمعيًا يلمس المواطن في كلا البلدين أثره في حياته اليومية.

ولفت إلى أن العلاقات المصرية الأردنية تُجسد نموذجًا يُحتذى به في العمل العربي المشترك الصادق والفعّال، مؤكدًا على أن اللقاء يأتي في توقيت دقيق تمر به المنطقة، مما يبرز أهمية التشاور المستمر كأداة لإدارة الأزمات الإقليمية وتوحيد المواقف العربية.

ونوه بأنه تتجلى الحكمة السياسية في تشديد الزعيمين على سيادة الدول والوسائل السلمية، وهذا الخطاب العقلاني يُمثل صمام أمان ضد الانزلاق إلى صراعات إقليمية أوسع، ويؤكد أن القاهرة والأردن هما ركيزتا الاتزان في المنطقة، مؤكدًا أن هذا اللقاء خارطة طريق للعمل العربي المشترك وبناء التحالفات القائمة على الاحترام المتبادل ووحدة المصير.

وأكد أن القمة المصرية الأردنية تُقدم نموذجًا للاستقرار والتشاور العقلاني، موضحًا أن التنسيق الوثيق بين البلدين يُمثل حائط صد أساسي ضد محاولات فرض واقع جديد في المنطقة لا يلبي طموحات شعوبها.