الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:55 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

قيادي بحزب الجيل: القمة المصرية الأردنية النموذج الأمثل للعمل العربي الصادق

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

​​​​ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، موضحًا أن حرص الرئيس السيسي على استقبال جلالة الملك في المطار واصطحابه ثم توديعه بنفسه، يعكس دبلوماسية الأخوة التي تُميز العلاقات المصرية الأردنية.

وأشاد "محمود"، في بيان، بموقف الزعيمين الراسخ الذي يقطع الطريق أمام أي سيناريوهات تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، موضحًا أن تركيز اللقاء على إعادة الإعمار والتعافي المبكر يعكس نضجًا سياسيًا ينظر لما بعد انتهاء العمليات العسكرية، ويضع احتياجات الإنسان الفلسطيني في المقدمة.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن تشديد الزعيمين على خفض التوتر الإقليمي يثبت أن التنسيق المصري الأردني يُمثل صمام أمان يمنع انجراف المنطقة نحو المجهول، وهو ما يمنح شعوب المنطقة الأمل في وجود قيادات تضع الاستقرار كأولوية قصوى، مشيرًا إلى أن تطرق اللقاء إلى اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة يعكس حرصًا على مأسسة العلاقات، بحيث لا تكون مجرد توافق سياسي بين القادة، بل تعاونًا اقتصاديًا ومجتمعيًا يلمس المواطن في كلا البلدين أثره في حياته اليومية.

ولفت إلى أن العلاقات المصرية الأردنية تُجسد نموذجًا يُحتذى به في العمل العربي المشترك الصادق والفعّال، مؤكدًا على أن اللقاء يأتي في توقيت دقيق تمر به المنطقة، مما يبرز أهمية التشاور المستمر كأداة لإدارة الأزمات الإقليمية وتوحيد المواقف العربية.

ونوه بأنه تتجلى الحكمة السياسية في تشديد الزعيمين على سيادة الدول والوسائل السلمية، وهذا الخطاب العقلاني يُمثل صمام أمان ضد الانزلاق إلى صراعات إقليمية أوسع، ويؤكد أن القاهرة والأردن هما ركيزتا الاتزان في المنطقة، مؤكدًا أن هذا اللقاء خارطة طريق للعمل العربي المشترك وبناء التحالفات القائمة على الاحترام المتبادل ووحدة المصير.

وأكد أن القمة المصرية الأردنية تُقدم نموذجًا للاستقرار والتشاور العقلاني، موضحًا أن التنسيق الوثيق بين البلدين يُمثل حائط صد أساسي ضد محاولات فرض واقع جديد في المنطقة لا يلبي طموحات شعوبها.