الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:33 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

أستاذ زائر بالناتو: الاستعداد الأمريكي لضرب إيران قائم.. وإسرائيل المستفيد الأكبر

قال اللواء دكتور سيد غنيم، الأستاذ الزائر بحلف الناتو، إن التصريحات الإيرانية التي تؤكد الجاهزية للحرب والاستعداد للتفاوض في الوقت نفسه تعكس موقفًا مزدوجًا، مشيرًا إلى أن طهران تعلن رفضها لشروط واشنطن وتؤكد عدم الخضوع لتهديدات ترامب، رغم استمرار الاستعداد الأمريكي لتوجيه الضربة.

وأكد سيد غنيم، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن ما جرى حتى الآن هو مجرد تأجيل للضربة وليس تراجعًا عنها، موضحًا أن القدرات العسكرية الإيرانية ليست السبب في هذا التأجيل، حيث إن القوات والآلات والمعدات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط جاهزة وتنتظر ساعة الصفر.

وأشار سيد غنيم، إلى أن السيناريو الفنزويلي لا يمكن تكراره في إيران، موضحًا أن ما حدث في فنزويلا كان إسقاط رأس النظام وليس إسقاط النظام بالكامل، وهو ما فشلت الولايات المتحدة وإسرائيل في تحقيقه داخل إيران رغم محاولات دفع المتظاهرين لإسقاط رأس النظام.

وشدد سيد غنيم، على أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من أي عملية عسكرية ضد إيران، محذرًا من أن ضرب إيران سيكون بمثابة جحيم على تركيا، وهو ما يفسر تحرك أنقرة القوي لمنع تنفيذ الضربة.