الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:55 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

وكيل ”إفريقية النواب”: القمة المصرية الأردنية نموذج يُحتذى به في الدبلوماسية العربية الرصينة

النائب الدكتور أشرف سعد سليمان
النائب الدكتور أشرف سعد سليمان

قال النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، وأمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن القمة المصرية الأردنية تُجسد نموذجًا يُحتذى به في الدبلوماسية العربية الرصينة، وتُمثل حائط الصد الأول وركيزة الاستقرار في منطقة تموج بالتحديات.

وأضاف "سليمان"، في بيان، أن التنسيق بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك عبد الله الثاني يُمثل حجر الزاوية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، موضحًا أن تأكيد الزعيمين على الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين ليس مجرد موقف سياسي، بل هو حماية للأمن القومي العربي وإفشال لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن التمسك بإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يبرز كخارطة طريق وحيدة ومستدامة لتحقيق سلام عادل وشامل، مؤكدًا أن مصر والأردن تضعان المواطن الفلسطيني في مقدمة الأولويات عبر الضغط المستمر لادخال المساعدات دون قيود، والبدء الفوري في التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مما يعكس دورًا أخلاقيًا وعروبيًا لا يتجزأ.

ولفت إلى أن مصر والأردن يعملان كقوة اعتدال تسعى لنزع فتيل الأزمات وتغليب الحلول السلمية واحترام سيادة الدول، مما يمنع انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع، موضحًا أن التحضير للجنة العليا المشتركة يؤكد أن هناك رؤية مستقبلية لتعزيز المصالح المتبادلة وتحويل التنسيق السياسي إلى ثمار ملموسة يشعر بها المواطن في كلا البلدين.

وأكد أن هذا اللقاء هو لقاء الحكمة والمسؤولية، حيث تثبت القاهرة والأردن يومًا بعد يوم أنهما الركيزة الأساسية التي لا يمكن تجاوزها في أي معادلة تهدف لإرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، موضحًا أن الدور الذي تلعبه البلدين يتجاوز الوساطة التقليدية؛ إنه دور الحامي للحقوق العربية، والمحرك لعملية السلام، والضامن لمنع انهيار المنظومة الإقليمية.

وشدد على أن هذه القمة تثبت أن القاهرة والأردن هما الرئتان اللتان يتنفس منهما العمل العربي المشترك، وأن تنسيقهما هو الضمانة الأقوى لمواجهة أي ضغوط دولية أو تحولات دراماتيكية في المشهد السياسي العالمي.