الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:40 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

تامر الحبال: التقارب المصري–التركي خطوة استراتيجية تعيد التوازن للإقليم وتدعم مسارات التنمية المشتركة

المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن
المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن

أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحولًا نوعيًا في مسار العلاقات بين البلدين، وتبعث برسائل واضحة حول عودة قنوات التواصل السياسي والاقتصادي بين قوتين محوريتين في الشرق الأوسط، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الإقليم في مرحلة شديدة التعقيد.

وقال الحبال في تصريحات صحفية اليوم، إن الزيارة تأتي في سياق إقليمي بالغ الحساسية، يشهد تصاعدًا في بؤر التوتر وتداخلًا في الملفات السياسية والأمنية، ما يجعل من التنسيق المصري–التركي ضرورة استراتيجية وليس مجرد تقارب ثنائي، خاصة مع تنامي الحاجة إلى تفاهمات إقليمية قادرة على احتواء الأزمات ومنع تمددها.

وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن إلى أن القاهرة وأنقرة تمتلكان ثقلاً سياسيًا ودبلوماسيًا مؤثرًا، وأي توافق في الرؤى بينهما يساهم في إعادة ضبط المشهد الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في قطاع غزة، والأزمة السودانية، إلى جانب الملفات التي شهدت تباينات في مراحل سابقة مثل ليبيا وشرق المتوسط والطاقة، مؤكدًا أن الحوار المباشر يمثل المدخل الأهم لمعالجة هذه القضايا بعيدًا عن منطق التصعيد.

وأضاف الحبال أن رئاسة الرئيسين لاجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، بالتوازي مع انعقاد منتدى الأعمال المصري–التركي، يعكس إدراكًا مشتركًا بأن الشراكة الحقيقية تبدأ من الاقتصاد، وأن العلاقات بين الدول لم تعد تُقاس فقط بالمواقف السياسية، بل بقدرتها على تحقيق مصالح تنموية ملموسة لشعوبها.

وأوضح أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا تشهد تطورًا ملحوظًا، حيث باتت تركيا من الشركاء التجاريين الرئيسيين لمصر، مع وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة، والتصنيع المشترك، والطاقة، والاستثمار، بما يسهم في توطين الصناعات، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة داخل السوق المصرية.

وشدد المهندس تامر الحبال في ختام تصريحه على أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقوم على رؤية واقعية ومتوازنة، تهدف إلى بناء شراكات قائمة على المصالح المتبادلة واحترام السيادة الوطنية، بما يعزز دور مصر الإقليمي ويكرس مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.