الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:41 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

تامر الحبال: التقارب المصري–التركي خطوة استراتيجية تعيد التوازن للإقليم وتدعم مسارات التنمية المشتركة

المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن
المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن

أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحولًا نوعيًا في مسار العلاقات بين البلدين، وتبعث برسائل واضحة حول عودة قنوات التواصل السياسي والاقتصادي بين قوتين محوريتين في الشرق الأوسط، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الإقليم في مرحلة شديدة التعقيد.

وقال الحبال في تصريحات صحفية اليوم، إن الزيارة تأتي في سياق إقليمي بالغ الحساسية، يشهد تصاعدًا في بؤر التوتر وتداخلًا في الملفات السياسية والأمنية، ما يجعل من التنسيق المصري–التركي ضرورة استراتيجية وليس مجرد تقارب ثنائي، خاصة مع تنامي الحاجة إلى تفاهمات إقليمية قادرة على احتواء الأزمات ومنع تمددها.

وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن إلى أن القاهرة وأنقرة تمتلكان ثقلاً سياسيًا ودبلوماسيًا مؤثرًا، وأي توافق في الرؤى بينهما يساهم في إعادة ضبط المشهد الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في قطاع غزة، والأزمة السودانية، إلى جانب الملفات التي شهدت تباينات في مراحل سابقة مثل ليبيا وشرق المتوسط والطاقة، مؤكدًا أن الحوار المباشر يمثل المدخل الأهم لمعالجة هذه القضايا بعيدًا عن منطق التصعيد.

وأضاف الحبال أن رئاسة الرئيسين لاجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، بالتوازي مع انعقاد منتدى الأعمال المصري–التركي، يعكس إدراكًا مشتركًا بأن الشراكة الحقيقية تبدأ من الاقتصاد، وأن العلاقات بين الدول لم تعد تُقاس فقط بالمواقف السياسية، بل بقدرتها على تحقيق مصالح تنموية ملموسة لشعوبها.

وأوضح أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا تشهد تطورًا ملحوظًا، حيث باتت تركيا من الشركاء التجاريين الرئيسيين لمصر، مع وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة، والتصنيع المشترك، والطاقة، والاستثمار، بما يسهم في توطين الصناعات، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة داخل السوق المصرية.

وشدد المهندس تامر الحبال في ختام تصريحه على أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقوم على رؤية واقعية ومتوازنة، تهدف إلى بناء شراكات قائمة على المصالح المتبادلة واحترام السيادة الوطنية، بما يعزز دور مصر الإقليمي ويكرس مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.