الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:55 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

هبة السويدي عن التبرع بالجلد: «دعونا لا نمنع من يريد فعل الخير»

هبه السويدي
هبه السويدي

علقت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى "أهل مصر" للحروق، على المقترح البرلماني الخاص بالتبرع بالجلد.

وقالت في منشور على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "لماذا كلما اختلفنا في الرأي أو الثقافة، يتحول الحوار إلى هجوم وعنف وشتائم؟ لماذا أصبحنا نتساهل في التجريح بدلًا من أن نتناقش برحابة صدر؟ المجتمع القوي هو الذي يدعم الضعيف ويحترم خيارات الآخرين، وليس الذي يخون ويهاجم الأفكار لمجرد أنها جديدة عليه".

وأضافت: "الموضوع ليس مجرد جلد، بل حياة. لا أفهم لماذا تم اختصار النقاش في التبرع بالجلد فقط! نحن نتحدث عن التبرع بالأعضاء بشكل عام، مثل القلب والكبد والكلى والقرنية، وهي أعضاء قد تكون الفرصة الأخيرة لشخص ليظل بين أهله".

وتابعت: "أنا أفهم تمامًا أن موضوع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة يرتبط بموروثات ثقافية يصعب تجاوزها، وليس من السهل تقبله بين ليلة وضحاها. هذا حقك الشخصي، التبرع خيار حر تمامًا. إذا كنت لا ترغب في ذلك، فهذا حقك، ولكن دعونا لا نمنع من يرغب في فعل الخير ومنح حياة جديدة للآخرين من اتخاذ هذا القرار. كما قال الرسول ﷺ: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»."

وأشارت إلى أنه في مستشفى "أهل مصر"، يشهدون معجزات في زراعة الجلد، حيث أن الجلد في حالات الحروق ليس مجرد رفاهية، بل هو أكبر عضو في الجسم وهو المسؤول عن منع فقدان السوائل الذي يؤدي إلى هبوط الدورة الدموية، وهو خط الدفاع الأول ضد العدوى وتسمم الدم.

وقالت: "في مصر، كانت نسبة نجاة الحالات الخطيرة من الحروق لا تتجاوز 20٪، بينما في الخارج تصل إلى 90٪، والسبب في ذلك هو زراعة الجلد المتبرع به، خصوصًا للأطفال الصغار (من سن 10 شهور) الذين لا يوجد لديهم أجزاء سليمة في أجسامهم يمكن ترقيعها. لا أستطيع أن أنسى الأم التي بكيت وقالت لي: 'أبوس إيدك، خذوا من جلدي، لكن ابني يعيش'."

واختتمت: "نيابة عني وعن مرضى الحروق وأسرهم وفريق مستشفى 'أهل مصر'، أود أن أشكر كل من دعمنا، سواء كان مسؤولًا أو إعلاميًا."

موضوعات متعلقة