الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:53 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

هبة السويدي عن التبرع بالجلد: «دعونا لا نمنع من يريد فعل الخير»

هبه السويدي
هبه السويدي

علقت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى "أهل مصر" للحروق، على المقترح البرلماني الخاص بالتبرع بالجلد.

وقالت في منشور على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "لماذا كلما اختلفنا في الرأي أو الثقافة، يتحول الحوار إلى هجوم وعنف وشتائم؟ لماذا أصبحنا نتساهل في التجريح بدلًا من أن نتناقش برحابة صدر؟ المجتمع القوي هو الذي يدعم الضعيف ويحترم خيارات الآخرين، وليس الذي يخون ويهاجم الأفكار لمجرد أنها جديدة عليه".

وأضافت: "الموضوع ليس مجرد جلد، بل حياة. لا أفهم لماذا تم اختصار النقاش في التبرع بالجلد فقط! نحن نتحدث عن التبرع بالأعضاء بشكل عام، مثل القلب والكبد والكلى والقرنية، وهي أعضاء قد تكون الفرصة الأخيرة لشخص ليظل بين أهله".

وتابعت: "أنا أفهم تمامًا أن موضوع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة يرتبط بموروثات ثقافية يصعب تجاوزها، وليس من السهل تقبله بين ليلة وضحاها. هذا حقك الشخصي، التبرع خيار حر تمامًا. إذا كنت لا ترغب في ذلك، فهذا حقك، ولكن دعونا لا نمنع من يرغب في فعل الخير ومنح حياة جديدة للآخرين من اتخاذ هذا القرار. كما قال الرسول ﷺ: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»."

وأشارت إلى أنه في مستشفى "أهل مصر"، يشهدون معجزات في زراعة الجلد، حيث أن الجلد في حالات الحروق ليس مجرد رفاهية، بل هو أكبر عضو في الجسم وهو المسؤول عن منع فقدان السوائل الذي يؤدي إلى هبوط الدورة الدموية، وهو خط الدفاع الأول ضد العدوى وتسمم الدم.

وقالت: "في مصر، كانت نسبة نجاة الحالات الخطيرة من الحروق لا تتجاوز 20٪، بينما في الخارج تصل إلى 90٪، والسبب في ذلك هو زراعة الجلد المتبرع به، خصوصًا للأطفال الصغار (من سن 10 شهور) الذين لا يوجد لديهم أجزاء سليمة في أجسامهم يمكن ترقيعها. لا أستطيع أن أنسى الأم التي بكيت وقالت لي: 'أبوس إيدك، خذوا من جلدي، لكن ابني يعيش'."

واختتمت: "نيابة عني وعن مرضى الحروق وأسرهم وفريق مستشفى 'أهل مصر'، أود أن أشكر كل من دعمنا، سواء كان مسؤولًا أو إعلاميًا."

موضوعات متعلقة