الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:29 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

مرتضى محمد: العمل الخيري في الوطن العربي ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار الاجتماعي والتنمية

مرتضى محمد صانع محتوى خيري
مرتضى محمد صانع محتوى خيري

قال مرتضى محمد، صانع محتوى خيري، إن العمل الخيري يشكّل، في الوطن العربي أحد أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي المتجذّر في الثقافة العربية والإسلامية. فهو ليس نشاطًا طارئًا أو موسميًا، بل منظومة قيم متكاملة تقوم على العطاء والتراحم وتحمل المسؤولية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا. وعلى مرّ العقود، تطورت هذه المنظومة لتواكب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن العمل الخيري في الوطن العربي ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار الاجتماعي والتنمية.

وأوضح مرتضى محمد، صانع محتوى خيري، إنه في السنوات الأخيرة، شهد قطاع العمل الخيري في الدول العربية نقلة نوعية من حيث التنظيم والاحترافية. فقد انتقلت المبادرات من إطارها التقليدي القائم على التبرعات المباشرة والمساعدات العينية، إلى مشاريع تنموية أكثر استدامة تركز على معالجة جذور المشكلات. وأصبحت مجالات مثل التعليم، والرعاية الصحية، وتمكين المرأة، ودعم المشاريع الصغيرة، من أبرز أولويات المؤسسات الخيرية.

وذكر مرتضى محمد أنه لعبت التكنولوجيا دورًا محوريًا في إعادة تشكيل المشهد الخيري. فمع انتشار المنصات الرقمية، باتت عمليات التبرع أكثر سهولة وشفافية، وأصبح بإمكان المتبرعين متابعة أثر مساهماتهم بشكل مباشر. وساهمت أنظمة الحوكمة الحديثة والتقارير الدورية في تعزيز ثقة المجتمع، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات التي باتت ترى في المسؤولية الاجتماعية جزءًا أساسيًا من استراتيجياتها.

وأكد مرتضى محمد أنه لا يمكن إغفال الدور المتنامي للشباب في هذا المجال. فقد أظهرت المبادرات الشبابية في مختلف الدول العربية قدرة لافتة على الابتكار، خاصة في القضايا البيئية والاجتماعية. هذه المبادرات لا تكتفي بتقديم حلول آنية، بل تسعى إلى إحداث تغيير مستدام من خلال التوعية وبناء القدرات.

وذكر أنه رغم هذا التطور، لا يزال قطاع العمل الخيري يواجه عددًا من التحديات، من أبرزها الحاجة إلى مزيد من التنسيق بين الجهات المختلفة، وتعزيز معايير الشفافية والمساءلة، وضمان توجيه الموارد إلى مشاريع تحقق أثرًا طويل الأمد، كما أن التحولات الاقتصادية والإنسانية في بعض الدول تفرض ضرورة تطوير نماذج تمويل أكثر استدامة ومرونة.