الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:45 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء

خبيرة إتيكيت تكشف قواعد الاستعداد لعزومات شهر رمضان

قالت شيرين الألفي، خبيرة الإتيكيت، إن الاستعداد لعزومات شهر رمضان يختلف تمامًا عن أي دعوة أخرى على مدار العام، موضحة أن مائدة الإفطار تُعد “وجبة كاملة” تضم الشوربة والمقبلات والطبق الرئيسي والحلويات، ما يجعلها أكبر وأثقل من أي مائدة تقليدية.

وخلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة "CBC"، شددت الألفي على أن كلمة “الإتيكيت” يمكن استبدالها بما كانت تطلقه الجدات قديمًا وهو “الأصول والذوق”، مؤكدة أن جوهر الأمر لا يتعلق بالمصطلحات بقدر ما يتعلق باحترام الآخرين وتقدير مجهود صاحب الدعوة.

وأوضحت الألفي أن أول وأهم قاعدة في أصول استقبال الضيوف هي استقبالهم بابتسامة والوقوف على الباب لتحيتهم، وليس ترك أحد أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، لفتح الباب، أو الخروج إليهم على عجل وبمظهر غير مرتب.

وأشارت إلى أن الوقوف على الباب يجب أن يكون أيضًا عند توديع الضيوف، باعتباره جزءًا من حسن الاستقبال والوداع.

كما لفتت إلى أن التوقيت عنصر بالغ الأهمية، إذ يُفضل حضور الضيوف قبل أذان المغرب بنحو 5 إلى 10 دقائق فقط، وليس قبلها بساعة أو أكثر، لأن ربة المنزل تكون في مراحلها الأخيرة من التحضير ولا يناسبها الانشغال بالضيافة قبل اكتمال استعداداتها.

وأكدت خبيرة الإتيكيت أنه لا يُفضل التأخر عن موعد الإفطار، لأن ذلك يربك أصحاب المنزل ويضطرهم لإعادة تسخين الطعام. وفي حال حدوث ظرف طارئ، يجب الاتصال فورًا وإبلاغ أصحاب الدعوة بموعد الوصول التقريبي.

وإذا تأخر أحد المدعوين وقت الأذان بينما وصل الآخرون، فلا يجوز تأخير إفطار الحاضرين، بل يُقدم لهم التمر والعصير والشوربة، ثم يبدأ الإفطار بعد فترة قصيرة.

وأضافت الألفي أن تلبية الدعوة واجب اجتماعي مهم، وإذا اضطر المدعو للاعتذار، فيجب أن يكون الاعتذار مبكرًا، ويفضل قبل الموعد بثلاثة أو أربعة أيام على الأقل، حتى يتمكن صاحب الدعوة من إعادة ترتيب حساباته سواء في عدد المدعوين أو كمية الطعام.

وأكدت أن الاعتذار في نفس اليوم لا يكون مقبولًا إلا في حالات قهرية مثل المرض أو ظرف طارئ خارج عن الإرادة، مشددة على أن احترام المواعيد والمشاعر هو أساس “الأصول” في عزومات رمضان.