الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:41 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

النائبة بسمة هنداوي: العلاج على نفقة الدولة حق دستوري يكتمل بالشفاء

قالت النائبة بسمة هنداوي إن العلاج على نفقة الدولة ليس منحة أو إعانة اجتماعية، بل تجسيد مباشر لحق دستوري أصيل في الصحة.

وشددت على أن إقرار الدولة بأحقية المواطن في العلاج يفرض التزامًا بتوفير علاج كامل يحقق الشفاء، لا علاجًا منقوصًا يضاعف الألم ويرفع التكلفة لاحقًا.

وأوضحت أن مبدأ “العلاج الكامل أو لا علاج” يجب أن يكون أساس المنظومة، مؤكدة أنه بعد إقرار أحقية المواطن في العلاج عقب بحث حالته الاجتماعية والطبية، لا يجوز تجزئة البروتوكول العلاجي أو تحميل المريض جزءًا من تكلفته.

وأضافت أن العلاج غير المكتمل يؤدي إلى انتكاسات صحية ومضاعفات أخطر، فضلًا عن إعادة دخول المستشفى بتكاليف أعلى، ما يمثل في النهاية إهدارًا للمال العام لا توفيرًا له، خاصة في حالات الأمراض المزمنة والأورام التي تتطلب الالتزام الكامل بالبروتوكولات العلاجية المعتمدة لضمان جدواها العلمية.

وشددت على أن المنظومة يجب أن تقوم على مبدأ الكفاية العلاجية لا “المساهمة الجزئية”، بما يضمن تحقيق الهدف الحقيقي من قرارات العلاج على نفقة الدولة.

وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الأدوية والمستلزمات الطبية، طرحت النائبة عددًا من الآليات المقترحة لتطوير التطبيق، من بينها إنشاء “سقف تكلفة مرن” يتم تحديثه دوريًا كل ثلاثة أشهر، وفق معدلات التضخم وتغيرات أسعار الأدوية والمستلزمات.

كما دعت إلى توحيد جهة الشراء والتوسع في التعاقد المركزي بواسطة هيئة الشراء الموحد، بما يتيح التفاوض المركزي على الأسعار، وتعميم البروتوكولات العلاجية المعتمدة، ومنع التضارب بين المستشفيات.

وأكدت أن الحل لا يكمن في تحميل المواطن فروق الأسعار، بل في تعزيز أدوات التفاوض المركزي لضبط السوق وضمان استمرارية العلاج دون انقطاع، بما يحفظ كرامة المريض ويصون المال العام في آن واحد.

موضوعات متعلقة