حماس تدعو لتفعيل لجان الصمود والمقاومة الشعبية بالضفة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في جرائم هدم المنازل بالضفة الغربية يمثل استهدافًا ممنهجًا للوجود الفلسطيني، مشيرة إلى أن آخر هذه الجرائم تمثل في هدم عمارة سكنية مأهولة جنوب مدينة الخليل اليوم.
وأوضحت حماس في بيان لها أن السياسات العدوانية الإسرائيلية لن تؤدي إلا إلى تعزيز تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ووطنه، ولن تنجح في اقتلاعه أو دفعه إلى الرحيل، رغم تصاعد العدوان والمشاريع الاستيطانية الرامية إلى تهجيره.
وأضافت الحركة أن عملية الهدم الجديدة تأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال، مشيرة إلى أن جرائمه منذ بداية العام استهدفت نحو 55 منزلًا فلسطينيًا، بالتزامن مع خطط التهجير والضم التي تستهدف الوجود الفلسطيني وتقويضه.
وشددت حماس على أن هذه المخططات لن تحقق أهدافها، وستبوء بالفشل أمام إرادة الشعب وصموده ومقاومته، داعية إلى تفعيل لجان المقاومة الشعبية في مختلف مناطق الضفة الغربية للتصدي لجرائم الاحتلال والمستوطنين.
في سياق منفصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل أحد جنوده بنيران قواته خلال عملية عسكرية في جنوبي قطاع غزة.
وأوضح الجيش، أن الحادث وقع نتيجة خطأ أثناء تنفيذ نشاط ميداني في منطقة "الخط الأصفر"، مؤكدًا فتح تحقيق لتحديد الملابسات وإبلاغ عائلة الجندي بالتفاصيل الأولية.
وأوضح الجيش في بيان أن الجندي، عوفري يافيه من لواء المظليين، قتل بنيران قوات إسرائيلية في منطقة تعرف باسم "الخط الأصفر"، نتيجة خطأ أثناء تنفيذ نشاط ميداني، بعدما اعتقدت كل قوة أن الأخرى تضم مقاومين فلسطينيين.
وأشار البيان إلى فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد أسبابه، مع إبلاغ عائلة الجندي بالتفاصيل الأولية.
في الوقت نفسه، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، من خلال تصعيد ميداني يشمل القصف المدفعي، الغارات الجوية، وإطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع.
فقد استشهد طفل فلسطيني وأصيب آخر بقصف استهدف مخيم جباليا البلد شمالي قطاع غزة، بينما أصيب مواطن آخر في منطقة مواصي رفح جنوبي القطاع.
كما أفاد مستشفى العودة في النصيرات بوصول إصابة نتيجة قنبلة ألقتها طائرة مسيرة إسرائيلية على مجموعة من المواطنين في بلدة المغراقة وسط غزة، حيث قدمت الطواقم الطبية الإسعافات اللازمة.

