الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:15 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

مناورة إيرانية-روسية-صينية قرب هرمز ترفع كلفة أي تحرك عسكري ضد طهران

 مناورة إيرانية-روسية-صينية
مناورة إيرانية-روسية-صينية

كشفت مجلة ذا وور زون أن مشاركة قطع بحرية روسية وصينية في مناورة مشتركة مع إيران بمحيط مضيق هرمز وخليج عُمان لا تمثل تهديدًا مباشرًا في حد ذاتها، لكنها قد تعقّد حسابات أي خيار عسكري أميركي محتمل ضد طهران، في واحدة من أكثر المناطق البحرية حساسية على مستوى العالم.

وأوضحت المجلة، نقلًا عن خبراء عسكريين، أن الوجود المحدود لسفن روسية وصينية قد يفرض قيودًا عملياتية إضافية على سيناريوهات الضربات المحتملة، ليس بسبب ميزان القوى العددي، بل نتيجة حساسية الاحتكاك العسكري واحتمال اتساع التداعيات السياسية والعسكرية إذا تداخلت قوى كبرى في مسرح عمليات واحد.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن المناورات الروسية-الإيرانية “مخطط لها ومنسقة مسبقًا”، مشيرًا إلى أن المنطقة تشهد “تصعيدًا غير مسبوق” في التوتر المرتبط بالملف الإيراني، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس ومنح المسار السياسي والدبلوماسي أولوية مطلقة.

وتأتي هذه التحركات في ظل تدفق قوات وقدرات أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع تصاعد السجال السياسي بشأن مستقبل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، ما يعزز مخاوف المراقبين من احتمالات سوء التقدير في منطقة تتطلب—أكثر من أي وقت مضى—قرارات دقيقة وأعصابًا باردة لتجنب انزلاق أوسع.

موضوعات متعلقة