مناورة إيرانية-روسية-صينية قرب هرمز ترفع كلفة أي تحرك عسكري ضد طهران
كشفت مجلة ذا وور زون أن مشاركة قطع بحرية روسية وصينية في مناورة مشتركة مع إيران بمحيط مضيق هرمز وخليج عُمان لا تمثل تهديدًا مباشرًا في حد ذاتها، لكنها قد تعقّد حسابات أي خيار عسكري أميركي محتمل ضد طهران، في واحدة من أكثر المناطق البحرية حساسية على مستوى العالم.
وأوضحت المجلة، نقلًا عن خبراء عسكريين، أن الوجود المحدود لسفن روسية وصينية قد يفرض قيودًا عملياتية إضافية على سيناريوهات الضربات المحتملة، ليس بسبب ميزان القوى العددي، بل نتيجة حساسية الاحتكاك العسكري واحتمال اتساع التداعيات السياسية والعسكرية إذا تداخلت قوى كبرى في مسرح عمليات واحد.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن المناورات الروسية-الإيرانية “مخطط لها ومنسقة مسبقًا”، مشيرًا إلى أن المنطقة تشهد “تصعيدًا غير مسبوق” في التوتر المرتبط بالملف الإيراني، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس ومنح المسار السياسي والدبلوماسي أولوية مطلقة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تدفق قوات وقدرات أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع تصاعد السجال السياسي بشأن مستقبل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، ما يعزز مخاوف المراقبين من احتمالات سوء التقدير في منطقة تتطلب—أكثر من أي وقت مضى—قرارات دقيقة وأعصابًا باردة لتجنب انزلاق أوسع.













