الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:50 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم

متحدث رئيس الوزراء الباكستاني: أمن مواطنينا خط أحمر

مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني
مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني

أكد مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، إن أفغانستان ورغم كونها دولة حرة ذات سيادة، إلا أنها لا تملك الحق في انتهاك القانون الدولي أو المساس بحقوق جيرانها، لاسيما الأمن القومي الباكستاني، موضحا أن باكستان كانت تأمل في علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، لكن ممارسات النظام الأفغاني الحالي وضعت هذه الآمال في مهب الريح، مشيراً إلى أن الحرية التي تتمتع بها أي دولة تنتهي عندما تتحول أراضيها إلى مصدر تهديد مباشر لدولة أخرى، وهو ما ترفضه إسلام آباد جملة وتفصيلاً وفقاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تنظم علاقات حسن الجوار.

واستعرض "زيدي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيماء الكردي، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، الوعود التي قطعتها حركة طالبان أمام المجتمع الدولي وعند تسلمها السلطة في كابول، حيث تعهدت بشكل علني وصريح بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية كمنصة لشن هجمات إرهابية ضد أي طرف، وخاصة باكستان. إلا أن زيدي أشار بمرارة إلى أن السنوات الثلاث الماضية أثبتت زيف هذه الوعود، حيث رصدت إسلام آباد سلسلة طويلة من الانتهاكات الحدودية والتسللات التي استهدفت زعزعة الاستقرار في الداخل الباكستاني، مما يضع النظام الأفغاني في مواجهة مباشرة مع التزاماته التي لم ينفذ منها شيئاً على أرض الواقع، بل استمر في تجاهل المطالب الباكستانية المتكررة بضبط الحدود.

واختتم زيدي هذه النقطة بالتأكيد على أن دماء الباكستانيين من مدنيين ورجال شرطة وأطفال ونساء، التي سالت جراء الهجمات المنطلقة من أفغانستان، لم تعد تسمح بمزيد من الصبر أو المجاملات الدبلوماسية، مشددا على أن باكستان تعتبر حماية أرواح مواطنيها أولوية قصوى لا تتقدم عليها أي اعتبارات أخرى، وأن الصمت الأفغاني تجاه نشاط الجماعات الإرهابية لم يعد مقبولاً، خاصة بعد أن تحولت هذه الجماعات إلى أداة لقتل الأبرياء واستهداف المؤسسات الأمنية الباكستانية بشكل ممنهج، وهو ما يتطلب موقفاً دولياً حازماً تجاه تنصل كابول من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه جيرانها.