الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:38 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

إيهاب محمود: انتصار العاشر من رمضان زلزال فكري وهندسي غيّر خريطة القوى

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ستظل نقطة فارقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، واللحظة التي استعادت فيها الأمة العربية ثقتها بنفسها أمام العالم، موضحًا أنه لم يكن مجرد انتصار عسكري لاسترداد الأرض، بل كان زلزالًا فكريًا وهندسيًا أطاح بنظريات أمنية كانت تُدرس في أكبر الأكاديميات العسكرية العالمية.

وأضاف “محمود”، في بيان، أن ذكرى ملحمة العاشر من رمضان سطر فيها الجندي المصري بأحرف من نور معجزة عسكرية وتاريخية، ولم تكن مجرد انتصار في معركة، بل كانت استردادًا للعزة الوطنية وكسرًا لأسطورة الجيش الذي لا يُقهر، موضحًا أنه في ملحمة العاشر من رمضان وفي تمام الساعة الثانية ظهرًا، انطلقت صيحات "الله أكبر" لتزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين، ولم تكن الصعوبة تكمن فقط في مواجهة العدو، بل في قهر المستحيلات الطبيعية والهندسية التي تمثلت في خط بارليف المنيع والساتر الترابي الشاهق، ولكن بمزيج من العبقرية العسكرية المصرية وقوة الإيمان، استطاع المقاتل المصري وهو صائم أن يعبر القناة ويحطم الحصون، ليثبت للعالم أن الإرادة المصرية قادرة على صياغة الواقع وتغيير خريطة القوى في المنطقة.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن ذكرى العاشر من رمضان تذكرنا دائمًا بأن سر النصر يكمن في وحدة الصف؛ فخلف الجبهة القتالية، كان هناك شعبٌ صامد، آمن بقضيته وساند جيشه بكل ما يملك، في لوحة وطنية فريدة جسدت أسمى معاني التضحية والفداء، مشيرًا إلى أننا ونحن نحتفي بهذه الذكرى العظيمة، لا نستدعي التاريخ لمجرد الفخر، بل لنستلهم من روح أكتوبر والعاشر من رمضان الدافع للعبور الجديد نحو التنمية والجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن التحديات التي تواجهها الدولة المصرية اليوم تتطلب نفس الروح القتالية في العمل، ونفس الإخلاص في البناء، ونفس اليقين في النصر.

وأكد أن الاحتفال بالعاشر من رمضان اليوم ليس مجرد استعادة لذكريات بطولية، بل هو منهج عمل؛ فالدولة المصرية تستلهم من هذه الذكرى قدرتها على العبور من الأزمات الاقتصادية والتحديات الأمنية المعاصرة، موضحًا أن روح العاشر من رمضان تعني أن المستحيل كلمة لا توجد في القاموس المصري إذا ما توفرت الإرادة، والعلم، والاصطفاف الوطني، مشددًا على أن العاشر من رمضان سيبقى عيدًا للكرامة، ودرسًا للأجيال القادمة بأن الحق الذي وراءه مُطالب، ومقاتلٌ لا يهاب الموت، هو حقٌ لا بد أن يُسترد.

وتقدم في هذه الذكرى بتحية إجلال لأرواح شهدائنا الأبرار الذين روت دماؤهم الذكية تراب سيناء الغالية، موجهًا تحية فخر لرجال القوات المسلحة البواسل، حماة الوطن ودرعه وسيفه، وللشعب المصري العظيم الذي يثبت دائمًا أنه عصيٌ على الانكسار.