السفير ماجد عبد الفتاح: الهجمات الإيرانية على الدول العربية مرفوضة.. وعلى إيران أن تكون أكثر تعقلا
قال السفير ماجد عبد الفتاح مندوب الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، إن ما يجري من معارك يتم التعامل معه داخل الأمم المتحدة عبر مسارين واضحين، الأول يتعلق بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، والثاني يتصل بعدوان إيران على دول الخليج والأردن وسوريا ولبنان.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، مقدم برنامج «هذا المساء»، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ التركيز العربي في هذه المرحلة ينصب على وقف كافة الأعمال العسكرية ضد دول الخليج، ووقف إيران لكل عملياتها في المنطقة نظرًا لآثارها المدمرة.
وتابع، أن إيران تدّعي في اجتماعات مختلفة أن هجماتها تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة، غير أن المتضرر فعليًا هو دول الخليج.
وتساءل: هل دول الخليج هي التي قتلت قياداتكم؟ فإذا لم تكن كذلك، فلماذا تُوجَّه الضربات إليها بدلًا من إسرائيل التي تقوم بالعدوان بدعم أمريكي؟ وأوضح أن الدول الخليجية أعلنت في بيان مشترك لوزراء خارجيتها أنها لن تشارك ولن تسمح باستخدام قواعدها في أي عدوان على إيران، داعيًا طهران إلى أن تكون أكثر تعقلا في التعامل مع هذا الموضوع.
وذكر، أن المجموعة العربية في حالة استنفار دائم، وتعقد اجتماعات يومية لتقييم الموقف وفق التطورات، مع إجراء لقاءات واتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن.
ولفت إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الولايات المتحدة تتولى رئاسة مجلس الأمن وهي طرف رئيسي في النزاع، ما يؤدي إلى تفادي مناقشات علنية لوقف العدوان، في حين أن القرارات تُتخذ في واشنطن لا في نيويورك.

