الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:15 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

يوسف زيدان يطرح حلاً لإنهاء صراع ”هيكل سليمان”

الكاتب والمفكر يوسف زيدان
الكاتب والمفكر يوسف زيدان

كشف الكاتب والمفكر يوسف زيدان، عن قراءة مغايرة لملف "هيكل سليمان"، معتبرًا أن الأزمة تكمن في الخلط بين السرديات الدينية المختلفة، طارحًا حلًا براغماتيًا كان يأمل أن يحقن دماء الآلاف قبل أن يتحول المشهد إلى ما وصفه بـ"العك السياسي".

وأوضح “زيدان”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن ثمة فجوة هائلة بين سليمان في الوجدان الإسلامي وسليمان في السردية اليهودية؛ ففي الإسلام هو النبي الذي سُخرت له الريح والجن، وأُحيط ملكه بهالة من القداسة والاعجاز، وفي السردية اليهودية هو مَلِك أرضي، تذكر الأسفار (مثل سفر النشيد والجامعة) تفاصيل عن حياته وسلوكه الشخصي بلغة غزلية حسية يراها زيدان صادمة لا تليق بكتاب ديني، معلقًا: "لو كتبتُ هذا الكلام في رواية لُرفعت ضدي مئات البلاغات".

وكشف عن مقترح قدمه قبل سنوات لإنهاء الصراع حول المسجد الأقصى، يستند إلى فقه الأولويات وحرمة الدم، موضحًا أن ساحة الحرم القدسي تبلغ حوالي 31 ألف دونم، بينما تُشير الروايات الإسرائيلية إلى أن الهيكل المزعوم لم يتجاوز 200 متر، مقترحًا منحهم 500 متر لإقامة هيكلهم بعيدًا عن المعالم الرئيسية، مقابل حقن دماء الفلسطينيين، مؤكدًا أن روح الطفل الفلسطيني أسمى وأقدس عند الله من أي جدران أو أبنية تاريخية.

واعتبر أن قبة الصخرة التي بناها عبد الملك بن مروان هي بناء تاريخي لا يتمتع بالقداسة المطلقة التي تستوجب إزهاق الأرواح لأجلها في صراع صفري، معربًا عن أسفه على مآلات الأمور، مشيرًا إلى أن الصراع الحالي في غزة لم يعد صراعًا على مقدسات بقدر ما أصبح تصفية حسابات داخلية وبين فصائلية.

وانتقد التناحر بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية، والصراعات القديمة بين شخوص المشهد الحالي مثل السنوار ودحلان، معتبرًا أن تداخل الأجندات السياسية لحكومة نتنياهو من جهة وحركة حماس من جهة أخرى، حوّل القضية إلى متاهة أضاعت فرص السلام الممكنة وجعلت من الحديث في الحلول التاريخية جهدًا ضائعًا.