الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:26 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

لماذا تتذيل إسرائيل قائمة الأهداف الإيرانية؟.. محمد الباز يُجيب

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن البيانات الميدانية للصواريخ المنطلقة من إيران تُظهر ترتيبًا صادمًا للدول المستهدفة؛ حيث جاءت الإمارات في المرتبة الأولى، تليها الكويت وقطر والبحرين، بينما حلت إسرائيل في المركز الخامس، تلتها الأردن وقبرص وعمان والسعودية، موضحًا أن هذا التوزيع يُثير حيرة المتابعين حول أسباب التركيز الإيراني على استهداف الجوار العربي بعدد صواريخ يفوق ما وُجه للخصم المفترض، وهو ما يطرح علامات استفهام حول بنك الأهداف الحقيقي لطهران.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه في ظل حالة التخمة المعلوماتية والتناقض بين الروايات الأمريكية، والإسرائيلية، والإيرانية، والعربية، يبرز معياران أساسيان للمواطن المصري والعربي لقراءة المشهد، أولهما وضع مصلحة الأمن القومي المصري والعربي كمسطرة وحيدة لتقييم الأحداث، كونهما دائرة واحدة لا تنفصل، علاوة على ضرورة التمييز بين المعركة والحرب؛ فالانتصار في معركة خاطفة، كضرب حاملة طائرات أو توجيه رشقة صاروخية، لا يعني بالضرورة كسب الحرب النهائية، وهو الفارق الذي يتجاهله الخطاب الدعائي أحيانًا.

ووصف الاعتذار الذي قدمه الرئيس الإيراني للدول العربية بأنه غير مقنع لعدة أسباب؛ أهمها أن الضربات الإيرانية للخليج لم تكن وليدة رد فعل متأخر أو اضطراري، بل تم تنفيذها كخطة جاهزة مع اللحظات الأولى لاندلاع الحرب، كما أن تعهد طهران بعدم ضرب دول الخليج جاء مشروطًا بعدم استخدام القواعد العسكرية فيها لضرب إيران، وهو شرط يراه المحللون ذريعة جاهزة للاستمرار في التصعيد، خاصة وأن الواقع الميداني أثبت أن الصواريخ الإيرانية كانت تدور في الفضاء الخليجي منذ الطلقة الأولى، مما ينفي فرضية الخطأ أو الاضطرار.

وأكد أن المشهد الراهن يشير إلى أن المنطقة تعيش حرب معارك متشابكة، حيث تُستخدم الجغرافيا العربية كساحة لتصفية الحسابات تحت غطاء الردود العسكرية، مما يتطلب يقظة عربية لفرز المعلومات وتحديد الخسائر الحقيقية بعيدًا عن ضجيج البيانات الرسمية المتناقضة.