الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:15 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

لماذا تتذيل إسرائيل قائمة الأهداف الإيرانية؟.. محمد الباز يُجيب

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن البيانات الميدانية للصواريخ المنطلقة من إيران تُظهر ترتيبًا صادمًا للدول المستهدفة؛ حيث جاءت الإمارات في المرتبة الأولى، تليها الكويت وقطر والبحرين، بينما حلت إسرائيل في المركز الخامس، تلتها الأردن وقبرص وعمان والسعودية، موضحًا أن هذا التوزيع يُثير حيرة المتابعين حول أسباب التركيز الإيراني على استهداف الجوار العربي بعدد صواريخ يفوق ما وُجه للخصم المفترض، وهو ما يطرح علامات استفهام حول بنك الأهداف الحقيقي لطهران.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه في ظل حالة التخمة المعلوماتية والتناقض بين الروايات الأمريكية، والإسرائيلية، والإيرانية، والعربية، يبرز معياران أساسيان للمواطن المصري والعربي لقراءة المشهد، أولهما وضع مصلحة الأمن القومي المصري والعربي كمسطرة وحيدة لتقييم الأحداث، كونهما دائرة واحدة لا تنفصل، علاوة على ضرورة التمييز بين المعركة والحرب؛ فالانتصار في معركة خاطفة، كضرب حاملة طائرات أو توجيه رشقة صاروخية، لا يعني بالضرورة كسب الحرب النهائية، وهو الفارق الذي يتجاهله الخطاب الدعائي أحيانًا.

ووصف الاعتذار الذي قدمه الرئيس الإيراني للدول العربية بأنه غير مقنع لعدة أسباب؛ أهمها أن الضربات الإيرانية للخليج لم تكن وليدة رد فعل متأخر أو اضطراري، بل تم تنفيذها كخطة جاهزة مع اللحظات الأولى لاندلاع الحرب، كما أن تعهد طهران بعدم ضرب دول الخليج جاء مشروطًا بعدم استخدام القواعد العسكرية فيها لضرب إيران، وهو شرط يراه المحللون ذريعة جاهزة للاستمرار في التصعيد، خاصة وأن الواقع الميداني أثبت أن الصواريخ الإيرانية كانت تدور في الفضاء الخليجي منذ الطلقة الأولى، مما ينفي فرضية الخطأ أو الاضطرار.

وأكد أن المشهد الراهن يشير إلى أن المنطقة تعيش حرب معارك متشابكة، حيث تُستخدم الجغرافيا العربية كساحة لتصفية الحسابات تحت غطاء الردود العسكرية، مما يتطلب يقظة عربية لفرز المعلومات وتحديد الخسائر الحقيقية بعيدًا عن ضجيج البيانات الرسمية المتناقضة.