الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:32 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

83 سنة عبادة في ليلة واحدة.. أزهري يكشف سر اعتراف النبي بالعشر الأواخر من رمضان

 الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

وصف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، ليلة القدر بأنها ليست مجرد ليلة عادية، بل هي ليلة العمر التي تُكتب فيها الأقدار، وتتنزل فيها الملائكة حتى تضيق بهم الأرض، إيذاناً بفيض من الرحمات والبركات.

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن سر اجتهاد النبي ﷺ واعتكافه في العشر الأواخر كان يتمحور حول التماس ليلة القدر، تلك الليلة التي نزل فيها دستور المسلمين (القرآن الكريم)، وهي الليلة التي تعادل العبادة فيها أكثر من 83 عاماً وأربعة أشهر.

وأشار إلى أن الله عز وجل منّ على أمة النبي محمد ﷺ بهذه الليلة لتعويض قصر أعمارهم مقارنة بالأمم السابقة؛ فبينما عَبَدَ رجل من الأمم السابقة ربه 80 عاماً دون معصية، منح الله هذه الأمة ليلة واحدة يتجاوز ثوابها ثمانية عقود من العبادة المستمرة، ليكون المسلم في المقدمة يوم القيامة.

وشدد على أن ليلة القدر هي الموعد الوحيد الذي ينزل فيه أمين الوحي سيدنا جبريل عليه السلام إلى الأرض بعد انتقاله ﷺ، داعيًا المسلمين إلى حسن استقبال سيد الملائكة ليس بالمعاصي، بل بالتبتل والتضرع والقيام، واستغلال كل فيمتو ثانية في هذه الساعات الإحدى عشرة التي تمتد من غروب الشمس حتى مطلع الفجر.