الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:59 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

إيهاب محمود: اتصال السيسي والرئيس الإيراني يؤكد أن مصر قلب العروبة النابض

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أظهر بوضوح أن مصر هي قلب العروبة النابض، فجاءت الإدانة القاطعة ورفض استهداف دول الخليج والأردن والعراق لتؤكد أن أمن الأشقاء خط أحمر، وأن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يمس استقرار جيرانها.

وأوضح “محمود”، في بيان، أن تأكيد الرئيس السيسي على استعداد مصر للاضطلاع بدور الوساطة يعيد ترسيخ مكانة القاهرة كرقم صعب وفاعل أساسي في صياغة الحلول السياسية، موضحًا أنها قيادة لا تكتفي برفض التجاوزات، بل تقدم البدائل الواقعية لإرساء السلام وحفظ مقدرات الشعوب.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن القيادة السياسية المصرية وضعت إطارًا أخلاقيًا وقانونيًا صارمًا بضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، مما يقطع الطريق أمام أي محاولات لفرض واقع جديد في المنطقة بالقوة العسكرية، مؤكدًا أن سياسة مصر اليوم، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، هي مزيج فريد من القدرة الشاملة التي تردع، والحكمة السياسية التي تجمع؛ موضحًا أنها رسالة طمأنة للأشقاء، وتحذير لكل من يحاول العبث باستقرار الإقليم، ودعوة صادقة لبناء مستقبل قائم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار.

ولفت إلى أن هذا الاتصال الهاتفي والمواقف الصادرة عنه يُعد نموذجًا مثاليًا لما يمكن تسميته دبلوماسية الحسم والاحتواء التي تنتهجها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن مصر هي السند والظهير الاستراتيجي الذي لا يتخلى عن أشقائه في لحظات التأزم.

وأكد أن الرئيس السيسي استخدم أسلوبًا دبلوماسيًا رفيعًا يتسم بالصراحة والمكاشفة؛ حين ذكّر الجانب الإيراني بأن الدول المستهدفة لم تكن يومًا طرفًا في العداء ضدها، بل كانت جسورًا للسلام ودعمت المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، موضحًا أن هذا الطرح يجرّد أي هجوم من شرعيته الأخلاقية والسياسية، ويضع الطرف الآخر أمام مسؤولياته التاريخية.

وشدد على أنه في ظل الفوضى التي ضربت أجزاءً من الإقليم، تبرز حكمة الرئيس السيسي في الإصرار على مفاهيم احترام السيادة، وسلامة الأراضي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مؤكدًا أن مصر هنا لا تدافع عن حدود جغرافية فحسب، بل تدافع عن نظام دولي ومنظومة قانونية تحمي الدول من التغول والتدخلات الخارجية، وهذا التمسك بالمبادئ يمنح الموقف المصري ثقلًا دوليًا ويجعل من القاهرة مرجعية سياسية تحترمها كافة القوى العظمى، موضحًا أن هذا التوازن يجعل من مصر الطرف الوحيد القادر على الحديث مع الجميع، والطرف الموثوق الذي يمتلك مفاتيح التهدئة في منطقة تموج بالصراعات.

وأوضح أن تعامل الرئيس عبد الفتاح السيسي مع هذا الملف يبرهن على أن مصر استعادت دورها كقوة إقليمية عاقلة ورشيدة، فمصر دولة لا تسعى للصراع، لكنها تمتلك من الهيبة والقدرة ما يجعل كلمتها مسموعة ومؤثرة، مشيرًا إلى أنها حكمة القوة التي تعرف متى تشتد في الحق، ومتى تفتح آفاقًا للتفاوض، واضعةً دائماً مصلحة الأمة العربية واستقرار المنطقة فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن التاريخ سيذكر للقيادة السياسية المصرية الحالية أنها كانت صوت العقل في زمن الجنون، واليد التي تمسكت بالثوابت حين تلاطمت أمواج المتغيرات، لتظل مصر دائمًا هي الملاذ والمنارة.