الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:09 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

مصطفى بكري: دول الخليج ترفض الانجرار لحرب مع إيران وتحمي ثرواتها النفطية

 الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

علق الإعلامي مصطفى بكري على تطورات الأوضاع في منطقة الخليج في ظل الحرب الدائرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن دول الخليج تواجه تحديًا بالغ الخطورة نتيجة اتساع رقعة الصراع وتحول أراضيها إلى جزء من ساحته، خاصة في ظل الهجمات الإيرانية المتواصلة التي استهدفت عددًا من هذه الدول إلى جانب العراق والأردن.

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن دول الخليج تركز خلال المرحلة الحالية على مسارين أساسيين في التعامل مع هذه الأزمة، أولهما رفض محاولات جرها إلى صراع عسكري مباشر مع إيران، حفاظًا على أمن أراضيها وثرواتها النفطية وبنيتها التحتية الحيوية، بينما يتمثل المسار الثاني في العمل على ضمان عدم تحول دول الخليج إلى ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية والدولية.

وأوضح بكري أن مواقف قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأزمة الحالية اتسمت بعدد من الثوابت الواضحة، أبرزها التعامل مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية باعتبارها شأنًا يخص أطرافها المباشرين، دون الانخراط في تقديم دعم أو تمكين لأي طرف من أطراف هذا الصراع، إلى جانب الامتناع عن اتخاذ مواقف بشأن الأهداف المعلنة للحرب، سواء ما يتعلق بتغيير النظام الإيراني أو ببرنامجه النووي والصاروخي.

وتابع: نهاية هذه الحرب قد تفتح الباب أمام ثلاث قضايا أساسية ستفرض نفسها على مستقبل العلاقات الخليجية الإيرانية، في مقدمتها إعادة تقييم مستوى الثقة بين دول مجلس التعاون وطهران، ووضع إطار جديد لتنظيم العلاقات بين الجانبين، إلى جانب البحث عن آليات لتعزيز التعاون الدفاعي والعسكري المشترك بين دول المجلس وربما بمشاركة دول عربية أخرى، فضلاً عن مناقشة مستقبل التهديدات المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.

وأشار بكري إلى أن التطورات الأخيرة أدت إلى تراجع كبير في مستوى الثقة بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي، موضحًا أن ما جرى عزز لدى هذه الدول قناعة بأن طهران تسعى لتحقيق أهداف تتعلق بإضعاف الأنظمة العربية وإحداث اضطرابات داخلها، وهو تهديد ليس جديدًا بل يعود إلى ما يقرب من 47 عامًا، منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979 وسقوط نظام الشاه.

وتابع أن دول الخليج باتت تدرك أن إيران رأت في هذه الحرب فرصة لتحقيق عدد من أهدافها الاستراتيجية عبر توسيع نطاق المواجهة، وهو ما انعكس في الهجمات التي استهدفت بعض الدول الخليجية، لافتًا إلى أن رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عبّر بوضوح عن حجم الغضب الخليجي من هذه الهجمات، واصفًا إياها بأنها خيانة، ومؤكدًا أن المبررات التي قدمتها طهران غير مقبولة.