الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة

ما الأهداف التي حققها دونالد ترامب من الحرب على إيران؟|فيديو

ترامب والحرب الإيرانية
ترامب والحرب الإيرانية

قال الدكتور مهرداد خنساري، مدير المركز الإيراني للدراسات السياسية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمكن من تحقيق بعض أهدافه العسكرية قبل اندلاع أي صراع شامل، من خلال إعاقة البرنامج النووي الإيراني، وتقويض وكلاء إيران الإقليميين، وتأخير البرنامج الصاروخي الإيراني إلى حد كبير.

دونالد ترامب.. حرب إيران

وأوضح مدير المركز الإيراني، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطوات العسكرية شكلت جزءًا من استراتيجية الضغط الأمريكية على إيران، لكنها لم تصل بعد إلى تحقيق انتصار كامل على الأرض، وهو ما يثير تساؤلات عن مصير الأزمة في الأسابيع القادمة.

وأشار مهرداد خنساري، إلى أن استمرار العمليات العسكرية أثار تداعيات اقتصادية كبيرة، منها انهيار البورصات وارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية، وهو ما دفع المجتمع الدولي للتحرك لاحتواء الأزمة. وأضاف أن هذه التأثيرات الاقتصادية زادت من الضغط على الإدارة الأمريكية، حيث أن أي حرب موسعة قد تزيد من الخسائر المالية وتزعزع استقرار الأسواق العالمية، ما يجعل القرار الأمريكي مرتبطًا بعوامل اقتصادية وسياسية في الوقت ذاته.

تداعيات الأزمة.. الاقتصاد والأسواق

كما لفت مدير المركز الإيراني، إلى أن هذه الضغوط الاقتصادية ساهمت في تعزيز موقف إيران، حيث أصبحت قادرة على استغلال الوقت لمواجهة الإجراءات الأمريكية، وإظهار مرونة أكبر على مستوى الدبلوماسية الإقليمية، مع التركيز على التمسك بمصالحها الاستراتيجية والقدرة على الصمود أمام الضغوط العسكرية والسياسية.

ورأى مهرداد خنساري، أن الرئيس ترامب من المرجح أن يسعى إلى إنهاء الأزمة تدريجيًا بسبب الضغط الداخلي المتزايد، خاصة مع اقتراب الانتخابات والاهتمام الأمريكي بالمشكلات الاقتصادية والاجتماعية الداخلية. وأضاف أن مرور الوقت يصب في صالح إيران، حيث سيجبر الولايات المتحدة على التوقف عن العمليات العسكرية، والعمل على تقديم صورة "النصر الأمريكي" أمام الرأي العام المحلي والدولي، دون التورط في صراع طويل الأمد.

احتمالات التراجع الأمريكي

وأوضح مدير المركز الإيراني، أن مثل هذا السيناريو يعكس طبيعة الصراع بين القوة العسكرية والضغوط السياسية، مشيرًا إلى أن أي استراتيجية أمريكية طويلة الأمد ستحتاج إلى حساب التكاليف الاقتصادية والسياسية، فضلاً عن مراعاة ردود الفعل الدولية والإقليمية، وهو ما يجعل القرار الأمريكي في هذه المرحلة شديد الحساسية.

وأكد مهرداد خنساري، أن مرور الوقت سيتيح لإيران فرصة لتعزيز موقعها على الساحة الإقليمية والدولية، سواء من خلال صيانة برنامجها النووي والصاروخي، أو من خلال توسيع نفوذها عبر وكلائها الإقليميين، مضيفًا أن قدرة إيران على الصمود أمام الضغط الأمريكي تعزز من موقفها التفاوضي، وتمكنها من صياغة حلول سياسية وأمنية تقلل من حجم الخسائر المحتملة.

إيران تستفيد من الوقت

كما أشار مدير المركز الإيراني، إلى أن إيران ستسعى إلى تحقيق توازن بين الردع العسكري والسياسة الدبلوماسية، ما يجعل الأزمة مستمرة على نحو محسوب، مع التركيز على إبقاء الولايات المتحدة في موقف محدود القدرة على تنفيذ أي خطوات عسكرية واسعة النطاق.

واختتم الدكتور مهرداد خنساري، بالتأكيد على أن الأزمة الأمريكية-الإيرانية ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل تشمل أبعادًا اقتصادية وسياسية ودبلوماسية، مشيرًا إلى أن الصراع سيستمر في التأثير على توازنات المنطقة، حتى مع أي محاولات أمريكية لتقديم "انتصار رمزي" أمام الرأي العام الدولي والمحلي.