الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:59 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

أشرف محمود: صلاة القيام الطريق الأقصر لتنقية القلوب والوصول لدرجة الإخلاص

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، على القيمة العظيمة لصلاة التراويح وقيام الليل، واصفًا إياها بـ"المنحة الربانية" التي لا تتكرر إلا في شهر رمضان المبارك، موضحًا أن هذه الصلاة هي الطريق الأقصر لتنظيف القلب من الأوزار والوصول إلى درجة الإخلاص العليا.

وذكر الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بحديث النبي ﷺ: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، مشيرًا إلى أن المحافظة على صلاة التراويح، سواء كانت ثماني ركعات أو عشرين، تمثل برنامجا حصريا لتصفير السجل الإجرامي للذنوب، ليخرج العبد من رمضان بزيرو سيئات كما يقال، عائداً إلى ربه بقلب نقي وصورة جملية.

ولمن يبحث عن الأجر الكامل، وجه نصيحة ذهبية قائلا: "من صلى مع الإمام حتى ينصرف، كُتب له قيام ليلة"؛ فالبقاء مع الإمام حتى نهاية الصلاة يعادل في ثوابه من قام الليل كله ساجداً وقائماً.

وانتقل إلى فضل قيام الليل بوصفه شرف المؤمن، مستشهدًا بقوله تعالى: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}، موضحًا أن الجزاء الرباني لهؤلاء الذين تركوا راحة النوم ليقفوا بين يدي الله هو جزاء مخفي لعظمته، كما قال سبحانه: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ}، معقبًا: "قيام الليل يوصلك لمرحلة من الإخلاص لا يتخيلها أحد، وهي أغلى ما يملكه القلب السليم".

وفي وصف لهيبة الصلاة، أكد أن الصلاة هي مقاسمة بين العبد وربه؛ فحين يقول العبد في الفاتحة "الحمد لله رب العالمين"، يرد الله عز وجل بقوله: "حمدني عبدي"، مشددًا على ضرورة استحضار معنى "الله أكبر" عند الدخول في الصلاة؛ فبمجرد نطقها، يجب أن يغادر العقل كل ما هو دون الله، ليكون التركيز كلياً في حضرة الخالق الذي يسمع ويجيب.

ووصف لحظة السجود بأنها بث مباشر يسمعه الملا الأعلى؛ فرغم أن العبد يهمس في باطن الأرض، إلا أن صوته يرجّ في السماوات، مؤكدًا أن الصلاة هي مفتاح تغيير المستحيلات، تماماً كما تُصلى صلاة الكسوف والخسوف لتغيير الظواهر الكونية، فإن ركعتين في جوف الليل كفيلتان بتحقيق المطالب وقضاء الحاجات.