الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:52 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الغابات القديمة في السويد تتفوق كربونيًا بنسبة 83% وتعيد رسم سياسات المناخ

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في اكتشاف علمي قد يغير طريقة تعامل العالم مع أزمة المناخ، كشفت دراسة طويلة الأمد عن قدرة استثنائية للغابات الطبيعية القديمة على احتجاز الكربون، ما يضعها في صدارة الحلول البيئية مقارنة بالغابات التي تُدار لأغراض تجارية.

- تفوق بيئي لافت

أظهرت دراسة سويدية استمرت 8 سنوات أن الغابات الطبيعية “القديمة” تخزن كميات من الكربون تزيد بنسبة 83% مقارنة بالغابات التي تخضع للإدارة البشرية. والأكثر إثارة، أن هذا المخزون يتجاوز إجمالي الانبعاثات التراكمية الناتجة عن الوقود الأحفوري في السويد منذ عام 1834.

- التربة.. البطل الخفي

اعتمدت الدراسة على تحليل دقيق لعينات من التربة والأشجار، لتكشف أن تربة الغابات البكر وحدها قادرة على تخزين كميات من الكربون تعادل ما تختزنه الغابات المُدارة في الأشجار والأخشاب الميتة مجتمعة.

كما أن عمليات القطع الجائر وحرث التربة تؤدي إلى فقدان هذا الكربون دون تعويض فعلي من المنتجات الخشبية أو مصادر الطاقة الحيوية.

- خسائر تتجاوز غابات الأمازون

حتى عند احتساب الكربون المخزن في منتجات مثل الأخشاب المستخدمة في البناء أو الورق، تظل الغابات القديمة متفوقة بنسبة تصل إلى 70%.

وتشير النتائج إلى أن معدلات فقدان الكربون في الغابات المُدارة أسرع بنحو 5 إلى 7 مرات مقارنة بغابات غابات الأمازون، ما يهدد فعالية الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي. انتقادات للمعايير الحكومية وجّهت الدراسة انتقادات حادة للتعريفات الحكومية التي تحدد “الغابات القديمة” بناءً على العمر فقط (بين 160 و180 عامًا)، مؤكدة أن هذا التصنيف لا يعكس الواقع البيئي بدقة.

وشدد الباحثون على أن حماية الغابات الطبيعية واستعادتها تمثل استراتيجية أكثر كفاءة من استغلالها تجاريًا في مواجهة التغير المناخي.

موضوعات متعلقة