الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:48 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة

أحمد رفيق عوض: أوروبا ترفض الانخراط في حرب أمريكية إيران|فيديو

أوروبا وحرب أمريكا وإيران
أوروبا وحرب أمريكا وإيران

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الموقف أوروبا من أي حرب أمريكية محتملة ضد إيران يتسم بالتحفظ الشديد، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية لا ترى نفسها طرفًا في هذا الصراع، ولا تنوي الانخراط فيه عسكريًا، في ظل غياب التشاور الأمريكي معها، وابتعاد القرار عن أي أطر قانونية دولية، وأن القرار الأمريكي بالتصعيد تجاه إيران جاء بشكل منفرد، دون الرجوع إلى الحلفاء الأوروبيين، وهو ما خلق فجوة واضحة في التنسيق بين ضفتي الأطلسي، وأثار حالة من القلق داخل العواصم الأوروبية.

حرب أمريكية.. إيران

أشار أحمد رفيق عوض، خلال مداخلة هاتفية على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن أحد أبرز أسباب الرفض الأوروبي للمشاركة في هذه الحرب هو غياب المرجعية القانونية الدولية، حيث لم يصدر أي تفويض أممي أو توافق دولي يدعم هذا التحرك، وهو ما يجعل الانخراط الأوروبي في مثل هذا الصراع أمرًا معقدًا سياسيًا وقانونيًا، وأن أوروبا تعتمد بشكل كبير على الحلول السياسية والدبلوماسية، وتسعى إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهات عسكرية مفتوحة، خاصة في ظل الأوضاع الدولية المتوترة، ما يجعلها تفضل خيار التفاوض والاتفاقيات الثنائية مع إيران بدلًا من التصعيد العسكري.

وتطرق مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إلى ما أعلنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن تشكيل ما يسمى بـ"حلف هرمز"، مؤكدًا أن الأوروبيين رفضوا الانضمام إلى هذا التحالف، معتبرين أن أمن الخليج لا يجب أن يُدار من خلال تحالفات عسكرية جديدة، بل عبر آليات تهدئة وتفاهمات إقليمية، وأن هذا الرفض الأوروبي يعكس إدراكًا متزايدًا بأن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى نتائج كارثية على الاستقرار العالمي، خاصة في منطقة حساسة مثل الخليج العربي، التي تُعد شريانًا حيويًا للطاقة العالمية.

ضغوط داخلية وخارجية

وأوضح مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الدول الأوروبية تواجه ضغوطًا متعددة، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، من بينها التوتر المتزايد مع الولايات المتحدة بشأن ما يُعرف بـ"ضريبة الدفاع"، إلى جانب تداعيات الحرب في أوكرانيا، والتي استنزفت قدرات أوروبا العسكرية والاقتصادية، وأن هذه التحديات ساهمت في تعميق الخلافات داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وأثرت بشكل مباشر على طبيعة العلاقة بين واشنطن وبروكسل، ما دفع الأوروبيين إلى إعادة تقييم أولوياتهم الاستراتيجية، والابتعاد عن أي مغامرات عسكرية جديدة.

وأكد أحمد رفيق عوض، أن هذا الموقف الأوروبي الرافض للمشاركة في الحرب كان بمثابة مفاجأة للإدارة الأمريكية، خاصة في ظل توقعات سابقة بأن الحلفاء التقليديين، مثل بريطانيا، قد يدعمون أي تحرك عسكري تقوده واشنطن، أن بريطانيا، رغم تأكيدها على التزامها بحماية حلفائها في المنطقة، شددت في الوقت ذاته على عدم نيتها المشاركة في أي حرب ضد إيران، وهو ما يعكس تحولًا ملحوظًا في السياسة الأوروبية تجاه الأزمات الدولية.

حسابات استراتيجية جديدة

واختتم الدكتور أحمد رفيق عوض، بالتأكيد على أن أوروبا باتت أكثر حذرًا في التعامل مع الأزمات الدولية، وتسعى إلى تبني سياسات أكثر توازنًا تراعي مصالحها الاقتصادية والأمنية، بعيدًا عن الانخراط في صراعات قد تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، وأن هذا التحول يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا دبلوماسية مبتكرة، بدلًا من الاعتماد على القوة العسكرية، خاصة في ظل عالم يشهد تغيرات متسارعة في موازين القوى والتحالفات الدولية.

موضوعات متعلقة