الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:42 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

كيف عرّى طلبة طهران شبكة عملاء المخابرات الأمريكية؟.. محلل سياسي يُجيب

الكاتب الصحفي أحمد رفعت، المحلل السياسي
الكاتب الصحفي أحمد رفعت، المحلل السياسي

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، المحلل السياسي، إن المفارقة التاريخية تكمن في أن العلاقات الأمريكية الإيرانية قبل عام 1979 كانت في أزهى عصورها؛ حيث كان "شاه إيران" الحليف الاستراتيجي الأول لواشنطن في المنطقة والمنافس الوحيد لإسرائيل على كسب الود الأمريكي، كاشفًا عن أن إيران كانت الوجهة الرئيسية للسلاح الأمريكي المتطور خارج حدود الولايات المتحدة، كخط دفاع أول وتجهيز عسكري لصد أي غزو محتمل من الاتحاد السوفيتي آنذاك.

وعاد “رفعت”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتوة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بالذاكرة إلى نقطة التحول الدرامية عقب الثورة الإسلامية، مشيرًا إلى واقعة اقتحام السفارة الأمريكية في طهران، واصفًا تلك الفترة بـ"444 يومًا من الإذلال الإيراني للولايات المتحدة الأمريكية"، حيث نجح الطلبة الإيرانيون الذين يشغلون مناصب قيادية حاليًا في احتجاز الدبلوماسيين الأمريكيين لفترة قياسية، وتمكنوا من كسر شفرات السفارة وفتح خزائنها السرية.

وكشف عن مفاجآت مدوية عثر عليها الإيرانيون داخل السفارة الأمريكية في طهران، ومنها قوائم العملاء السريين، وصحف إيرانية كانت تمولها المخابرات المركزية الأمريكية لسنوات طويلة، مثل صحيفة "كيهان"، مما عرّى شبكة النفوذ الأمريكي داخل طهران بالكامل.

وفي سياق تفسيره لمرارة الخطاب الأمريكي الحالي، أشار إلى فشل محاولات الإنقاذ العسكرية الأمريكية، وعلى رأسها العملية الكودية الشهيرة "مخلب النسر" المعروفة أيضًا بـ"الضوء الأزرق"، مؤكدًا أن فشل هذه العملية لم يكن مجرد إخفاق عسكري، بل كان فضيحة مدوية للولايات المتحدة التي عجزت عن تحرير رهائنها بقوة السلاح، مما ترك جرحًا غائرًا في الكبرياء الأمريكي لم يندمل حتى اليوم.

وربط بين حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صراع يمتد لـ 47 عامًا وبين تلك الأحداث، مؤكدًا أن واشنطن لا تنسى مرارة الرهائن، وأن كل التحركات الحالية هي امتداد لسلسلة من تصفية الحسابات التاريخية، مشيرًا إلى أن الصراع الأمريكي - الإيراني - الإسرائيلي ليس وليد اللحظة، بل هو تراكم لعمليات استخباراتية وعسكرية بدأت بمحاصرة السفارة ولم تنتهِ بتهديدات الملاحة والنووي اليوم.

وأكد أن فهم المستقبل في ملف الشرق الأوسط يمر حتمًا عبر قراءة خزائن السفارة في طهران عام 1979، معتبرًا أن ما يحدث الآن هو مجرد فصول جديدة في رواية عداء قديمة، أبطالها طلبة الأمس الذين أصبحوا جنرالات اليوم.