الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:06 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

كيف عرّى طلبة طهران شبكة عملاء المخابرات الأمريكية؟.. محلل سياسي يُجيب

الكاتب الصحفي أحمد رفعت، المحلل السياسي
الكاتب الصحفي أحمد رفعت، المحلل السياسي

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، المحلل السياسي، إن المفارقة التاريخية تكمن في أن العلاقات الأمريكية الإيرانية قبل عام 1979 كانت في أزهى عصورها؛ حيث كان "شاه إيران" الحليف الاستراتيجي الأول لواشنطن في المنطقة والمنافس الوحيد لإسرائيل على كسب الود الأمريكي، كاشفًا عن أن إيران كانت الوجهة الرئيسية للسلاح الأمريكي المتطور خارج حدود الولايات المتحدة، كخط دفاع أول وتجهيز عسكري لصد أي غزو محتمل من الاتحاد السوفيتي آنذاك.

وعاد “رفعت”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتوة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بالذاكرة إلى نقطة التحول الدرامية عقب الثورة الإسلامية، مشيرًا إلى واقعة اقتحام السفارة الأمريكية في طهران، واصفًا تلك الفترة بـ"444 يومًا من الإذلال الإيراني للولايات المتحدة الأمريكية"، حيث نجح الطلبة الإيرانيون الذين يشغلون مناصب قيادية حاليًا في احتجاز الدبلوماسيين الأمريكيين لفترة قياسية، وتمكنوا من كسر شفرات السفارة وفتح خزائنها السرية.

وكشف عن مفاجآت مدوية عثر عليها الإيرانيون داخل السفارة الأمريكية في طهران، ومنها قوائم العملاء السريين، وصحف إيرانية كانت تمولها المخابرات المركزية الأمريكية لسنوات طويلة، مثل صحيفة "كيهان"، مما عرّى شبكة النفوذ الأمريكي داخل طهران بالكامل.

وفي سياق تفسيره لمرارة الخطاب الأمريكي الحالي، أشار إلى فشل محاولات الإنقاذ العسكرية الأمريكية، وعلى رأسها العملية الكودية الشهيرة "مخلب النسر" المعروفة أيضًا بـ"الضوء الأزرق"، مؤكدًا أن فشل هذه العملية لم يكن مجرد إخفاق عسكري، بل كان فضيحة مدوية للولايات المتحدة التي عجزت عن تحرير رهائنها بقوة السلاح، مما ترك جرحًا غائرًا في الكبرياء الأمريكي لم يندمل حتى اليوم.

وربط بين حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صراع يمتد لـ 47 عامًا وبين تلك الأحداث، مؤكدًا أن واشنطن لا تنسى مرارة الرهائن، وأن كل التحركات الحالية هي امتداد لسلسلة من تصفية الحسابات التاريخية، مشيرًا إلى أن الصراع الأمريكي - الإيراني - الإسرائيلي ليس وليد اللحظة، بل هو تراكم لعمليات استخباراتية وعسكرية بدأت بمحاصرة السفارة ولم تنتهِ بتهديدات الملاحة والنووي اليوم.

وأكد أن فهم المستقبل في ملف الشرق الأوسط يمر حتمًا عبر قراءة خزائن السفارة في طهران عام 1979، معتبرًا أن ما يحدث الآن هو مجرد فصول جديدة في رواية عداء قديمة، أبطالها طلبة الأمس الذين أصبحوا جنرالات اليوم.