الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:44 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

بينما تغرق أوروبا في وفرة ”المتجددة”.. نيران الحرب الإقليمية تحرق موازنات الشرق الأوسط وتدفع التضخم للقمة

في مشهد اقتصادي يضج بالتناقضات الصارخة، سجلت أسواق الطاقة الأوروبية واقعة غير مسبوقة خلال عطلة عيد الفصح، حيث هبطت أسعار الكهرباء في ألمانيا وفرنسا إلى مستويات "سلبية"، ما يعني أن الشبكات كانت تدفع للمستهلكين مقابل استهلاك الطاقة. 

وجاء هذا الانهيار السعري نتيجة تلاقي ذروة إنتاج الطاقة الشمسية والرياح مع تراجع النشاط الصناعي وفقًا لرؤيةالإخبارية، حيث بلغت الأسعار في ألمانيا نحو -323.96 يورو للميجاوات، بينما سجلت فرنسا -230.31 يورو.

ورغم هذه الوفرة في القارة العجوز، إلا أن الصورة القاتمة تسيطر على الجانب الآخر من العالم؛ حيث تسببت "الحرب على إيران" في هز أركان الاقتصاد العالمي. 

ووفقاً لتقارير محلية ودولية، فإن دولاً مثل تركيا والهند باتت تواجه ضغوطاً تضخمية هائلة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، خاصة مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وقناة السويس، مما أدى لقفزة جنونية في أسعار مدخلات الإنتاج، لاسيما قطاع الدواجن والسلع الغذائية التي تأثرت بارتفاع الأعلاف بنسبة تجاوزت 85%.

ولا تتوقف الضغوط عند حدود الحروب العسكرية، بل تمتد لتشمل "الحرب المناخية"؛ حيث تشير البيانات إلى أن أوروبا تدفع ثمناً باهظاً للتغير المناخي، مع توقعات بوصول الخسائر الاقتصادية إلى 126 مليار يورو بحلول عام 2029. 

وتعاني 51% من القارة حالياً من جفاف هو الأشد منذ عام 2012، مما يضرب قطاعات السياحة والزراعة والإنتاجية في مقتل، خاصة في دول مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

ويرى خبراء أن وصول أسعار الكهرباء للمستويات السلبية في ألمانيا ليس علامة تعافٍ بالضرورة، بل هو "جرس إنذار" يعكس فشل أنظمة التخزين الحالية في استيعاب فائض الطاقة المتجددة. وبحسب معهد "فراونهوفر"، غطت الرياح 80% من طلب ألمانيا، لكن غياب البطاريات العملاقة جعل هذا الفائض عبئاً على استقرار الشبكة، مما رفع تكاليف موازنة النظام إلى أرقام فلكية بلغت -4,631 يورو للميجاوات في لحظات الذروة.