الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:52 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

بينما تغرق أوروبا في وفرة ”المتجددة”.. نيران الحرب الإقليمية تحرق موازنات الشرق الأوسط وتدفع التضخم للقمة

في مشهد اقتصادي يضج بالتناقضات الصارخة، سجلت أسواق الطاقة الأوروبية واقعة غير مسبوقة خلال عطلة عيد الفصح، حيث هبطت أسعار الكهرباء في ألمانيا وفرنسا إلى مستويات "سلبية"، ما يعني أن الشبكات كانت تدفع للمستهلكين مقابل استهلاك الطاقة. 

وجاء هذا الانهيار السعري نتيجة تلاقي ذروة إنتاج الطاقة الشمسية والرياح مع تراجع النشاط الصناعي وفقًا لرؤيةالإخبارية، حيث بلغت الأسعار في ألمانيا نحو -323.96 يورو للميجاوات، بينما سجلت فرنسا -230.31 يورو.

ورغم هذه الوفرة في القارة العجوز، إلا أن الصورة القاتمة تسيطر على الجانب الآخر من العالم؛ حيث تسببت "الحرب على إيران" في هز أركان الاقتصاد العالمي. 

ووفقاً لتقارير محلية ودولية، فإن دولاً مثل تركيا والهند باتت تواجه ضغوطاً تضخمية هائلة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، خاصة مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وقناة السويس، مما أدى لقفزة جنونية في أسعار مدخلات الإنتاج، لاسيما قطاع الدواجن والسلع الغذائية التي تأثرت بارتفاع الأعلاف بنسبة تجاوزت 85%.

ولا تتوقف الضغوط عند حدود الحروب العسكرية، بل تمتد لتشمل "الحرب المناخية"؛ حيث تشير البيانات إلى أن أوروبا تدفع ثمناً باهظاً للتغير المناخي، مع توقعات بوصول الخسائر الاقتصادية إلى 126 مليار يورو بحلول عام 2029. 

وتعاني 51% من القارة حالياً من جفاف هو الأشد منذ عام 2012، مما يضرب قطاعات السياحة والزراعة والإنتاجية في مقتل، خاصة في دول مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

ويرى خبراء أن وصول أسعار الكهرباء للمستويات السلبية في ألمانيا ليس علامة تعافٍ بالضرورة، بل هو "جرس إنذار" يعكس فشل أنظمة التخزين الحالية في استيعاب فائض الطاقة المتجددة. وبحسب معهد "فراونهوفر"، غطت الرياح 80% من طلب ألمانيا، لكن غياب البطاريات العملاقة جعل هذا الفائض عبئاً على استقرار الشبكة، مما رفع تكاليف موازنة النظام إلى أرقام فلكية بلغت -4,631 يورو للميجاوات في لحظات الذروة.