الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:39 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع..... وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه مفتي الجمهورية يؤكد: الوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصناعة الإنسان القادر على الإسهام في نهضة مجتمعه واستقرار دولته التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك النائب أحمد عصام: ضبط الأسواق وضمان توافر السلع الغذائية ضرورة لتعزيز فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية راندا مصطفى: الحماية الاجتماعية أمن قومي.. والتمكين الاقتصادي طريق تحويل الأسر من متلقية للدعم إلى أسر منتجة تعليق الدراسة وإغلاق مطارات واختفاء شخصية عامة.. أبرز توقعات وفاء حامد في «القاهرة اليوم»

هل بناها الجن؟.. مختار جمعة يحسم الجدل حول عظمة الأهرامات وعبقرية الأجداد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن التاريخ المصري ليس مجرد صفحات مطوية، بل هو عملية تراكمية من العطاء لا تتوقف عند جيل بعينه، مشددًا على أن عظمة الأوطان لا تُبنى فقط بعبارة "كان أبي"، بل بالعمل والقدرة على مواصلة البناء، تجسيدًا للمبدأ القائل: "نبني كما كانت أوائلنا تبني.. ونصنع مثلما صنعوا".

ورصد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، ثلاثة أحداث كبرى شهدتها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعادت تسليط أضواء العالم على التراث المصري، وهي موكب المومياء الملكية الذي لفت أنظار العالم بأسره وأبرز رقي التعامل المصري مع التراث، علاوة على إحياء طريق الكباش الذي أعاد لمدينة الأقصر رونقها كأكبر متحف مفتوح في العالم، يضم وحده نحو ثلث آثار البشرية، فضلا عن المتحف المصري الكبير الذي وُصف بأنه إعجاز معاصر، حيث لا يوجد في العالم بأسره متحف مخصص لحضارة واحدة بهذا الحجم والضخامة والتقنية.

وتطرق إلى العظمة التي تفرض نفسها في كل شبر من أرض مصر؛ فمن معابد الأقصر والكرنك ووادي الملوك، إلى "معبد دندرة" بقنا الذي تقف نقوشه وألوانه حائرة أمام كل تقدم علمي حديث، وصولاً إلى المعجزة الكبرى "الأهرامات"، مشيرًا إلى أن العالم لا يزال يقف مشدوهاً أمام كيفية بناء الهرم، لدرجة دفع البعض لنسبه لقوى غير بشرية من فرط إتقانه وعظمته، مؤكدًا أن هؤلاء الأبناء من نسل أولئك الأجداد الذين طوعوا الصخر وحملوا الأحجار الضخمة في زمن لم يعرف الآلات الحديثة.

وأوضح أن الحضارة اليوم لا تعني بالضرورة بناء أهرامات جديدة، بل تعني الحفاظ على التراث القديم من جهة، وبناء مجدًا علميًا يناسب العصر من جهة أخرى، ويتمثل هذا المفهوم في تطوير شبكة النقل العملاقة، علاوة على توطين الصناعات المتطورة والمدن الذكية، فضلا عن استعادة العزيمة والارادة في الإنجاز السريع والدقيق.

وناشد المؤسسات التعليمية والرياضية والثقافية لإعادة تنظيم الرحلات المدرسية والجامعية إلى المواقع الأثرية، مع التأكيد على أن مشاهدة الأفلام الوثائقية لا تغني أبدًا عن المعايشة الواقعية؛ فالفخر بالهوية ينبع من وقوف الشاب أمام القلعة في طابا أو الأهرامات في الجيزة، ليدرك حجم الأمانة التي يحملها، وليستمد من الماضي طاقة يبني بها مستقبل مصر الحديثة تحت القيادة الحكيمة التي تدرك قيمة الإنسان وقيمة التاريخ.