الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:44 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

هل بناها الجن؟.. مختار جمعة يحسم الجدل حول عظمة الأهرامات وعبقرية الأجداد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن التاريخ المصري ليس مجرد صفحات مطوية، بل هو عملية تراكمية من العطاء لا تتوقف عند جيل بعينه، مشددًا على أن عظمة الأوطان لا تُبنى فقط بعبارة "كان أبي"، بل بالعمل والقدرة على مواصلة البناء، تجسيدًا للمبدأ القائل: "نبني كما كانت أوائلنا تبني.. ونصنع مثلما صنعوا".

ورصد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، ثلاثة أحداث كبرى شهدتها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعادت تسليط أضواء العالم على التراث المصري، وهي موكب المومياء الملكية الذي لفت أنظار العالم بأسره وأبرز رقي التعامل المصري مع التراث، علاوة على إحياء طريق الكباش الذي أعاد لمدينة الأقصر رونقها كأكبر متحف مفتوح في العالم، يضم وحده نحو ثلث آثار البشرية، فضلا عن المتحف المصري الكبير الذي وُصف بأنه إعجاز معاصر، حيث لا يوجد في العالم بأسره متحف مخصص لحضارة واحدة بهذا الحجم والضخامة والتقنية.

وتطرق إلى العظمة التي تفرض نفسها في كل شبر من أرض مصر؛ فمن معابد الأقصر والكرنك ووادي الملوك، إلى "معبد دندرة" بقنا الذي تقف نقوشه وألوانه حائرة أمام كل تقدم علمي حديث، وصولاً إلى المعجزة الكبرى "الأهرامات"، مشيرًا إلى أن العالم لا يزال يقف مشدوهاً أمام كيفية بناء الهرم، لدرجة دفع البعض لنسبه لقوى غير بشرية من فرط إتقانه وعظمته، مؤكدًا أن هؤلاء الأبناء من نسل أولئك الأجداد الذين طوعوا الصخر وحملوا الأحجار الضخمة في زمن لم يعرف الآلات الحديثة.

وأوضح أن الحضارة اليوم لا تعني بالضرورة بناء أهرامات جديدة، بل تعني الحفاظ على التراث القديم من جهة، وبناء مجدًا علميًا يناسب العصر من جهة أخرى، ويتمثل هذا المفهوم في تطوير شبكة النقل العملاقة، علاوة على توطين الصناعات المتطورة والمدن الذكية، فضلا عن استعادة العزيمة والارادة في الإنجاز السريع والدقيق.

وناشد المؤسسات التعليمية والرياضية والثقافية لإعادة تنظيم الرحلات المدرسية والجامعية إلى المواقع الأثرية، مع التأكيد على أن مشاهدة الأفلام الوثائقية لا تغني أبدًا عن المعايشة الواقعية؛ فالفخر بالهوية ينبع من وقوف الشاب أمام القلعة في طابا أو الأهرامات في الجيزة، ليدرك حجم الأمانة التي يحملها، وليستمد من الماضي طاقة يبني بها مستقبل مصر الحديثة تحت القيادة الحكيمة التي تدرك قيمة الإنسان وقيمة التاريخ.