الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:17 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع إستعداداً للمنافسة على مستوى الجمهورية..تقييم مشروعات ”الخضراء الذكية” بالدورة الرابعة بقنا قرار الخلفة.. راندا فخر الدين: تنظيم الأسرة مش عدد عيال وبس|فيديو الإعدام شنقًا لسارة خليفة و12 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى مي عمر تحصد «موركس دور» كأفضل ممثلة مصرية عن «الست موناليزا»

رئيس مبادرة ”معًا لإنقاذ الأسرة”: قانون الأحوال الشخصية ليس رفاهية.. ونحتاج مادة تربية أسرية بالمدارس

المستشار وليد عبد المقصود، رئيس مبادرة "معًا لإنقاذ الأسرة المصرية"
المستشار وليد عبد المقصود، رئيس مبادرة "معًا لإنقاذ الأسرة المصرية"

أكد المستشار وليد عبد المقصود، رئيس مبادرة "معًا لإنقاذ الأسرة المصرية"، أن تعديل قانون الأحوال الشخصية في مصر أصبح ضرورة حتمية وليس مجرد رفاهية تشريعية، مشددًا على أن القانون وحده لن يكون عصا سحرية لحل أزمات الأسرة ما لم تتكاتف الجهود المجتمعية والنفسية والتربوية.

وفجر “عبد المقصود”، خلال لقائه مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج “النص الحلو”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، مفاجأة بطرحه مقترحًا تعليميًا جديدًا، يتمثل في تدريس مادة التربية الأسرية بدءًا من مراحل التعليم الأساسي، وتكون مادة نجاح ورسوب، موضحًا أن الهدف منها هو تعليم الأجيال الجديدة كيفية اختيار شريك الحياة، علاوة على فن إدارة الأزمات داخل الأسرة، فضلا عن حماية الأطفال من تداعيات الخلافات الزوجية، إضافة إلى التوعية بالتعامل السليم مع التكنولوجيا ووسائل التواصل.

وشدد على ضرورة إخضاع المقبلين على الزواج لدورات نفسية متخصصة للتأكد من سلامتهم النفسية قبل تكوين أسرة، لتجنب الكوارث المجتمعية التي نشهدها مؤخرًا.

وانتقد حالة الاستقطاب الحاد على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا إياها بأنها تحولت لصراع أهلي وزمالك بين الرجال والنساء، محذرًا من الانسياق خلف جروبات التحريض التي تستخدم الأطفال كوسيلة ضغط، مطالبًا البرلمان بالاستعانة بنخبة من خبراء الأزهر وعلم النفس والاجتماع لصياغة القانون، شريطة أن يكونوا بعيدين عن هواة الشهرة وتجار التريند في الإعلام.

ونصح المتزوجين بضرورة الحفاظ على خصوصية العلاقة الزوجية، محذرًا من إقحام الأهل أو الأصدقاء كطرف ثالث في النزاعات، مؤكدًا أن التدخلات الخارجية غالبًا ما تُعقد المشهد وتفقد محاولات الصلح معناها الحقيقي الذي أقره القرآن الكريم.

واختتم قائلا: "نحن نسيج واحد، الزوج هو الأب والابن والأخ، والزوجة هي الأم والابنة والأخت، ولا بد من الخروج من دائرة الهجوم المتبادل لنصل إلى قانون يحقق العدالة الحقيقية للأسرة المصرية".