الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:52 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق

محمد سويد: عقيدة الرئيس السيسي العسكرية حولت القوة الشاملة إلى درع يحمي السلام

الكاتب الصحفي محمد سويد، الرئيس التنفيذي للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- آسيوي
الكاتب الصحفي محمد سويد، الرئيس التنفيذي للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- آسيوي

أكد الكاتب الصحفي محمد سويد، الرئيس التنفيذي للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- آسيوي، أن الدولة المصرية الحديثة نجحت في صياغة معادلة استراتيجية فريدة، تقوم على أن امتلاك القوة هو الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام، مشددًا على أن التحركات الدبلوماسية المصرية الأخيرة أثبتت أن القاهرة هي صوت العرب والمدافع الأول عن مصالح دول الخليج على طاولات المفاوضات الدولية.

وأوضح "سويد"، خلال لقائه مع الإعلامية غادة الشريف، ببرنامج "بوضوح"، المذاع على القناة الثانية، أن الرؤية التي تبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أكثر من 10 سنوات لإعادة بناء وتطوير الجيش المصري كانت رؤية سابقة لعصرها، مشيرًا إلى أن الانتقادات التي وجهت سابقًا لصفقات السلاح الكبرى، مثل حاملات الطائرات "الميسترال" ومقاتلات "الرافال"، قد تبخرت أمام الواقع الراهن، حيث أثبتت أزمات غزة والتهديدات الوجودية على الحدود كافة أن قوة الجيش المصري هي حائط الصد المنيع الذي حال دون انزلاق المنطقة نحو الانهيار الشامل.

وأضاف: "مصر استشرفت أفاق المستقبل، وأدركت أن القوات المسلحة والشرطة يجب أن تكونا في أعلى درجات الجاهزية، ليس فقط لحماية الداخل، بل لتنفيذ أي مهام خارج الحدود إذا تطلب الأمن القومي ذلك، وهي الرسالة التي يكررها الرئيس السيسي دائمًا لطمأنة المصريين".

وكشف عن دور محوري تلعبه الدبلوماسية المصرية في الكواليس، مؤكدًا أن القاهرة تفاوضت فعليًا بالنيابة عن دول الخليج في الصراع الدائر بين واشنطن وطهران، موضحًا أن إيران كانت تعتبر دول الخليج طرفًا في الحرب، رغم رفض تلك الدول القاطع لاستخدام أراضيها أو قواعدها ضد طهران، وهنا برز الدور المصري في طاولة المفاوضات التي تقودها باكستان؛ حيث كانت مصر هي من يوصل الصوت العربي، ويملي شروط الأشقاء في السعودية والإمارات والكويت والأردن والعراق.

وتابع: "عندما تغيب الأطراف الخليجية عن طاولة المفاوضات المباشرة، تكون مصر هي الحاضر القوي الذي يُمثل مصالحهم، بصفتها وسيطًا شريفًا ونزيهًا يحظى بثقة الأطراف كافة".

وحول الحرب على الإرهاب، لفت إلى أن مصر دفعت ثمنًا باهظًا منفردًا من دماء أبنائها واقتصادها لحماية المنطقة بأسرها من مخططات كانت تهدف لتركيع القارة، مشيرًا إلى أن الأمن الذي ننعم به اليوم هو نتاج تضحيات جسيمة وقرارات سيادية حكيمة.

وشدد على أن بحث مصر عن التهدئة ليس مجرد بحث عن ريادة بروتوكولية، فمصر رائدة بطبيعتها وتاريخها، بل هو تحرك نابع من ضرورة استراتيجية لحماية الأمن القومي العربي وأمن البحر الأحمر.

وحذر من أن سوء تقدير الموقف من بعض الأطراف الإقليمية قد يكلف العالم أجمع أثمانًا باهظة، وهو الفخ الذي نأت مصر بنفسها عنه بفضل حكمة قيادتها وقوة مؤسساتها.