الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:32 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

أشرف محمود: الانتحار عدوى يغذيها النشر الخاطئ والتفكك الأسري​​​​​​

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من تحول حالات الانتحار من الغرف المغلقة إلى ما أسماه بـ"الانتحار الاستعراضي" الذي يُبث مباشرة عبر الكاميرات، بهدف تقمص دور الضحية وإثارة البلبلة المجتمعية.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن الكثير من حالات الانتحار الأخيرة يتم استغلالها من قبل لجان إلكترونية مغرضة لتصدير صورة وهمية عن انفساخ المجتمع أو تدني الحالة الاقتصادية، مؤكدًا أن الواقع العملي يثبت حدوث حالات انتحار لشخصيات ميسورة الحال وأخرى تحت خط الفقر، مما يعني أن العامل الاقتصادي ليس المحرك الوحيد.

وفي تحليل اجتماعي، أكد أن القانون وإن كان لا يعاقب على الشروع في الانتحار، إلا أن هناك محرضًا داخليًا أو ضغوطًا خارجية تدفع الشخص للانتهاء، موجهًا رسالة شديدة اللهجة لكل من يتسبب في يأس الطرف الآخر، قائلاً: "الرجل الذي يضغط على زوجته أو يظلمها حتى تصل لمرحلة اليأس، سيحاسب حسابًا عسيرًا أمام الله، لأنها أمانة أخذها من بيت أهلها.. الحساب لا يقتصر على المنتحر بل يمتد لمن دفعه لذلك".

وأرجع زيادة ظاهرة الانتحار إلى تفكك الروابط الأسرية وارتفاع معدلات الطلاق، مشيرًا إلى أن البنت تظل بحاجة لحنان الأب وسند الأخ حتى لو بلغت السبعين، وبانقراض هذه الروابط يفقد الفرد الرصيد النفسي الذي يعينه على مواجهة مصاعب الحياة، داعيًا إلى ضرورة تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي في المدارس، مؤكدًا أنه أصبح حاليًا مجرد حبر على ورق، بعد أن كان في السابق صمام أمان لاكتشاف المشكلات النفسية لدى الطلاب قبل تفاقمها.

وأيد قرار النائب العام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنع النشر الاستعراضي في قضايا الانتحار، منعًا لانتشار الظاهرة بالعدوى ولحماية السلام الاجتماعي من الفكر الانهزامي.