الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:36 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«ليه بقت الرحمة قليلة بين الأزواج؟.. أستاذة اجتماع تجيب

الدكتورة نسرين فؤاد، أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية
الدكتورة نسرين فؤاد، أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

أكدت الدكتورة نسرين فؤاد، أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن التراحم داخل الأسرة يُعد من الركائز الأساسية لاستقرار الفرد والمجتمع، مشيرة إلى أن كل إنسان يحتاج إلى أسرة تمثل له ملاذًا آمنًا ومصدر دعم نفسي وعاطفي يمكنه من مواجهة تحديات الحياة والاستمرار في أداء أدواره المختلفة.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة قناة الناس، اليوم، أن التراحم يتجلى في منظومة متكاملة من القيم مثل المودة والتكافل والدعم والتعاون، حيث يشعر كل فرد داخل الأسرة بوجود سند حقيقي يعينه على تقبل الواقع ومواجهة المشكلات. وأضافت أن هذه القيمة تنعكس إيجابيًا على الحالة النفسية للفرد، إذ تعزز ثقته بنفسه وتزيد من تقبله لذاته، كما تُسهم اجتماعيًا في تقوية الروابط الأسرية وزيادة التلاحم، خاصة في أوقات الأزمات.

وأشارت إلى أن تراجع التراحم داخل بعض الأسر يرجع إلى عدة عوامل، من بينها الضغوط الخارجية التي تقلل من صبر الأفراد وقدرتهم على التحمل، فضلًا عن أنماط التنشئة التي تعتمد على العنف أو الغلظة في التعامل، وهو ما يؤدي إلى نقل هذه السلوكيات للأبناء، وينتج عنه آثار سلبية على توازنهم النفسي والاجتماعي، مؤكدة أن الحفاظ على التراحم داخل الأسرة يجب أن يكون على رأس أولويات كل فرد لضمان بيئة صحية وسوية.