الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز

بطل مفاوضات طابا يكشف أسرارًا تُحكى لأول مرة عن وضع القوات بعد 73

اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي
اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي

كشف اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي، وعضو اللجنة القومية لاسترداد طابا، عن كواليس معركة العقول التي تلت نصر أكتوبر المجيد، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية لم تكن لتقف على أرض صلبة لولا زلزال أكتوبر الذي وضع المفاوض المصري في موقف القوة والندية.

وروى اللواء محمد صادق، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، تفاصيل دقيقة لم تُحك من قبل عن وضع القوات بعد حرب 73، واصفًا المشهد بالتداخل المُعقد، معقبًا: "بعد العبور، كانت القوات المصرية تتمركز في أعماق متفاوتة داخل سيناء بين 5 إلى 20 كم، وكان الطريق نحو الجنوب يشهد تداخلًا غريبًا؛ فتمشي مسافة تجد قوات مصرية، ثم إسرائيلية، ثم مصرية مرة أخرى.. كان لغزًا عسكريًا يتطلب حلًا دبلوماسيًا حاسمًا".

وأوضح أن هذا التداخل كان الشرارة الأولى لمشاركته في اللجنة العسكرية المشتركة لفصل القوات، وهي المرحلة التي سبقت توقيع اتفاقية كامب ديفيد (1978) ومعاهدة السلام (1979).

وكشف عن رحلته المهنية الاستثنائية التي بدأت من المخابرات الحربية، حيث كان قائدًا لمكتب الاتصال الدولي ومسؤولاً عن ملف الصليب الأحمر والمنطقة المحتلة تحت قيادة اللواء الراحل طه المجدوب، قبل أن يصدر قرار جمهوري بنقله إلى المخابرات العامة، مشيرًا إلى أنه كان سلاح اللغات هو مفتاحه السحري في التفاوض، حيث كشف عن إتقانه لـ 5 لغات عالمية؛ العبرية والتي حصل فيها على ليسانس وماجستير، وكان مدرسًا لها في الجامعات والقوات المسلحة، فضلا عن التركية، الفارسية، والروسية التي أتقنها خلال تعامله المباشر مع الجنرالات السوفيت في مصر.

وأكد أن معركة طابا كانت استكمالًا لروح أكتوبر ولكن بلغة القانون والوثائق، موضحًا أنه تقديرًا لدوره البطولي في هذه اللجنة القومية، نال وسام الجمهورية مرتين؛ الأولى من الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1994، والثانية بتكريم خاص من الرئيس عدلي منصور بعد عقود من انتهاء المهمة، ليبقى شاهدًا حيًا على أن الحق الذي وراءه مُطالب وقوة لا يضيع.