الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:17 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه

رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق يكشف كواليس سحق خط بارليف

اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق
اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق

استعاد اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، ذكريات استعادة السيادة الوطنية على كامل تراب سيناء، واصفًا إياها باللحظة التي استرد فيها كل مصري كرامته، حين عادت حبات الرمل لتحتضنها الراية المصرية المرفرفة في عنان السماء.

وسلط رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، الضوء على المرارة التي عاشها المصريون إبان الاغتصاب الصهيوني للأرض، حيث حاول العدو لسنوات ترسيخ عقيدة رابع المستحيلات في استعادة سيناء، مدعومًا ببناء أقوى وأشد مانع عسكري عرفه التاريخ الحديث وهو خط بارليف.

وأشار إلى حجم الغرور التكنولوجي الذي أحاط بخط بارليف، حيث روج العدو آنذاك لعدة مزاعم، منها أن التكنولوجيا المستخدمة في الخط تسبق القدرات المصرية بـ 50 عامًا، وأن هذا المانع لا يمكن التعامل معه إلا عبر استخدام قنبلة نووية، وأن أي محاولة للعبور ستنتهي بخسائر بشرية لا تقل عن 50% من القوات المهاجمة.

وعن دور الخبراء الأجانب، كشف عن تباين الرؤى؛ فبينما كان الخبراء الروس المورد الأساسي للسلاح آنذاك يقرون بصعوبة المهمة مع التحذير من فاتورة الخسائر الباهظة، كانت الإرادة المصرية تخطط بعبقرية صامتة لتجاوز الفاصل المائي وتحطيم أسطورة الخط الذي لا يقهر.

ووصف شعور النصر الذي لا يضاهيه شعور، مؤكدًا أن من جرب مرارة الحرمان من الأرض هو الوحيد القادر على إدراك قيمة أن يبيت التراب الوطني كاملًا في حضن سيادة الدولة، دون أن تبقى حبة رمل واحدة خارج السيطرة، لتظل ذكرى تحرير سيناء برهانًا حيًا على أن الحق الذي وراءه مُطالب لا يضيع أبدًا.