الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:35 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة الـ 17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية

الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق
الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق

أكد الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، وأستاذ الآثار المصرية القديمة بجامعة عين شمس، أن معركة الوعي القادم تبدأ من قاعات الجامعات وأروقة المدارس، مشددًا على أن الهوية المصرية هي حائط الصد الأول ضد غياب الرؤية السياسية.

وأشار وزير الآثار الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى ضرورة انتقال الأحزاب من الاعتماد على الأشخاص إلى الاعتماد على البرامج السياسية والاقتصادية الواضحة، موضحًا أن التكنوقراط وتنمية الكوادر الشبابية من خلال الأسر الجامعية تحت إشراف قيادات واعية، هو السبيل الوحيد لخلق جيل قادر على التعامل مع تعقيدات الدولة الحديثة.

وكشف عن مشروع ضخم توقف عند نسبة تنفيذ 95%، وهو أطلس الآثار المصرية، موضحًا أنه أطلس مدرسي شامل على غرار الأطلس الجغرافي، يُسلم للتلميذ في الصف الرابع الابتدائي ويستمر معه حتى الثانوية العامة، والهدف تدريس تاريخ الحضارة المصرية بأسلوب متطور، يشمل آثار الإقليم الذي يعيش فيه الطالب لربطه ببيئته المحلية، بجانب كتاب آثار وحضارة مصر.

ولفت إلى أن كتاب "نساء على عرش مصر" الذي ألفه، والذي تمت ترجمته للإنجليزية والفرنسية، يبرز أن الحضارة المصرية القديمة، ثم الحضارة الإسلامية، كرمت المرأة وأعطتها حقوقها كاملة قبل أن تنادي بذلك الحضارات الحديثة بقرون، وهو ما يتجسد حاليًا في الرؤية السياسية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتولي المرأة مناصب المحافظ والقاضية والوزيرة.

وحول التساؤلات عن معايير نقل الآثار للمتاحف الجديدة، أوضح فلسفة سيناريو العرض المتحفي، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير يركز على الملكية والمعتقدات، ويضم المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون (5400 قطعة)، ويستقبل حاليًا 15 ألف زائر يوميًا، علاوة على أن متحف الحضارة بالفسطاط يتناول الموضوعات الحضارية كالعلوم والطب، ويعد المقر الرئيسي للمومياوات الملكية، فضلا عن متحف التحرير الذي يظل حافظًا لروائع فن النحت المصري، ومجموعات "يويا وتويا" وآثار "تانيس"، لاستعادة رونقه التاريخي الذي بدأ عام 1902.

وأكد أن المتحف المصري بالتحرير بدأ بـ 32 ألف قطعة، ووصل في الثمانينيات إلى 160 ألف قطعة، مما استوجب بناء متاحف إقليمية في سوهاج، وطنطا، وكفر الشيخ لتخفيف التكدس، موضحًا أن خبيئة الكرنك وحدها أضافت أكثر من 17 ألف تمثال في عامين فقط (1904-1906)، مؤكدًا أن الهيروغليفية هي خط كتابة وليست لغة، وأن اللغة المصرية القديمة تطورت عبر خطوط (الهيروغليفية، الهيراطيقية، الديموطيقية) وصولاً للقبطية.

وشدد على أن إدارة التربية المتحفية هي الناقل الرسمي للهوية، وأن الحفائر التي تخرج من باطن الأرض يومياً ليست مجرد حجارة، بل هي نصوص تترجم لتستكمل كتاب الحضارة المصرية الذي لا تنتهي فصوله، مختتمًا: "الحضارة المصرية أصل العلوم.. والتقويم الذي يسير عليه العالم اليوم بـ 24 ساعة هو اختراع مصري خالص".