الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:06 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

”ضحايا الوهم”.. استشاري نفسي يحذر من تحول الإحساس بالمظلومية إلى اضطراب يهدد العلاقات

في نقاش حول الاضطرابات النفسية وتأثيرها على العلاقات الاجتماعية، طرحت الإعلاميتان إيمان عز الدين ومها بهنسي في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، حالة متكررة في المجتمع، تتعلق بشخص يعيش دائمًا في شعور دائم بالمظلومية والاضطهاد، ويرى أن كل من حوله يحسده أو يتآمر عليه.

وأشارت إيمان عز الدين إلى رسالة وردت للبرنامج تصف شخصًا يعاني من هذا النمط، حيث يعيش في حالة مستمرة من الشك والتوتر، ما يجعله عبئًا نفسيًا على المحيطين به، متسائلة عن كيفية التعامل مع مثل هذه الحالة.

من جانبه، صرّح أحد المتخصصين بأن هذه الحالة غالبًا ما تحتاج إلى تدخل طبي، موضحًا أن هذا السلوك قد يكون مؤشرًا على اضطرابات ذهانية مثل الفصام الضلالي، حيث يعتقد الشخص أنه ضحية دائمة وأن الآخرين يخططون ضده أو يكرهونه.

وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في أن هذا الشخص لا يعترف بوجود خلل لديه، بل يرى نفسه على صواب دائم، ما يجعله يرفض فكرة العلاج أو زيارة الطبيب، بل وقد يفسر ذلك على أنه محاولة لإيذائه أو "اتهامه بالجنون".

وأكد أن التعامل مع هذه الحالات يتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي، حيث يُنصح بعدم الدخول في نقاشات طويلة أو جدال مباشر مع الشخص، لأن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد الموقف ووضع الطرف الآخر ضمن "قائمة الأعداء" في نظره.

كما أشار إلى أهمية عدم الانسياق وراء شكوكه أو محاولة تبرير المواقف بشكل مبالغ فيه، مثل تقديم أدلة أو تفسيرات مستمرة، لأن ذلك قد يعزز من دائرة الشك لديه بدلًا من تهدئتها.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن هناك شقين أساسيين: الأول دوائي في بعض الحالات، والثاني يعتمد على العلاج المعرفي السلوكي، والذي يساعد المريض على إعادة بناء أفكاره وتصوراته بشكل صحي.

وأضاف أن دور الأسرة مهم جدًا، حيث يجب تشجيع الشخص على تبني سلوكيات إيجابية مثل ممارسة الرياضة، والانخراط في أنشطة اجتماعية، وتقوية الجانب الروحي، والعمل على بناء الثقة بالنفس، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط دون علاج قد يؤدي إلى خسارة العلاقات القريبة والمهمة في حياته.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الحالات ليست مجرد "طبع" أو "سوء فهم"، بل هي اضطرابات نفسية حقيقية تحتاج إلى دعم وتفهم، وفي كثير من الأحيان تدخل متخصص.

 

موضوعات متعلقة