الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:13 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

”ضحايا الوهم”.. استشاري نفسي يحذر من تحول الإحساس بالمظلومية إلى اضطراب يهدد العلاقات

في نقاش حول الاضطرابات النفسية وتأثيرها على العلاقات الاجتماعية، طرحت الإعلاميتان إيمان عز الدين ومها بهنسي في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، حالة متكررة في المجتمع، تتعلق بشخص يعيش دائمًا في شعور دائم بالمظلومية والاضطهاد، ويرى أن كل من حوله يحسده أو يتآمر عليه.

وأشارت إيمان عز الدين إلى رسالة وردت للبرنامج تصف شخصًا يعاني من هذا النمط، حيث يعيش في حالة مستمرة من الشك والتوتر، ما يجعله عبئًا نفسيًا على المحيطين به، متسائلة عن كيفية التعامل مع مثل هذه الحالة.

من جانبه، صرّح أحد المتخصصين بأن هذه الحالة غالبًا ما تحتاج إلى تدخل طبي، موضحًا أن هذا السلوك قد يكون مؤشرًا على اضطرابات ذهانية مثل الفصام الضلالي، حيث يعتقد الشخص أنه ضحية دائمة وأن الآخرين يخططون ضده أو يكرهونه.

وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في أن هذا الشخص لا يعترف بوجود خلل لديه، بل يرى نفسه على صواب دائم، ما يجعله يرفض فكرة العلاج أو زيارة الطبيب، بل وقد يفسر ذلك على أنه محاولة لإيذائه أو "اتهامه بالجنون".

وأكد أن التعامل مع هذه الحالات يتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي، حيث يُنصح بعدم الدخول في نقاشات طويلة أو جدال مباشر مع الشخص، لأن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد الموقف ووضع الطرف الآخر ضمن "قائمة الأعداء" في نظره.

كما أشار إلى أهمية عدم الانسياق وراء شكوكه أو محاولة تبرير المواقف بشكل مبالغ فيه، مثل تقديم أدلة أو تفسيرات مستمرة، لأن ذلك قد يعزز من دائرة الشك لديه بدلًا من تهدئتها.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن هناك شقين أساسيين: الأول دوائي في بعض الحالات، والثاني يعتمد على العلاج المعرفي السلوكي، والذي يساعد المريض على إعادة بناء أفكاره وتصوراته بشكل صحي.

وأضاف أن دور الأسرة مهم جدًا، حيث يجب تشجيع الشخص على تبني سلوكيات إيجابية مثل ممارسة الرياضة، والانخراط في أنشطة اجتماعية، وتقوية الجانب الروحي، والعمل على بناء الثقة بالنفس، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط دون علاج قد يؤدي إلى خسارة العلاقات القريبة والمهمة في حياته.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الحالات ليست مجرد "طبع" أو "سوء فهم"، بل هي اضطرابات نفسية حقيقية تحتاج إلى دعم وتفهم، وفي كثير من الأحيان تدخل متخصص.

 

موضوعات متعلقة