الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:31 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو

”ضحايا الوهم”.. استشاري نفسي يحذر من تحول الإحساس بالمظلومية إلى اضطراب يهدد العلاقات

في نقاش حول الاضطرابات النفسية وتأثيرها على العلاقات الاجتماعية، طرحت الإعلاميتان إيمان عز الدين ومها بهنسي في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، حالة متكررة في المجتمع، تتعلق بشخص يعيش دائمًا في شعور دائم بالمظلومية والاضطهاد، ويرى أن كل من حوله يحسده أو يتآمر عليه.

وأشارت إيمان عز الدين إلى رسالة وردت للبرنامج تصف شخصًا يعاني من هذا النمط، حيث يعيش في حالة مستمرة من الشك والتوتر، ما يجعله عبئًا نفسيًا على المحيطين به، متسائلة عن كيفية التعامل مع مثل هذه الحالة.

من جانبه، صرّح أحد المتخصصين بأن هذه الحالة غالبًا ما تحتاج إلى تدخل طبي، موضحًا أن هذا السلوك قد يكون مؤشرًا على اضطرابات ذهانية مثل الفصام الضلالي، حيث يعتقد الشخص أنه ضحية دائمة وأن الآخرين يخططون ضده أو يكرهونه.

وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في أن هذا الشخص لا يعترف بوجود خلل لديه، بل يرى نفسه على صواب دائم، ما يجعله يرفض فكرة العلاج أو زيارة الطبيب، بل وقد يفسر ذلك على أنه محاولة لإيذائه أو "اتهامه بالجنون".

وأكد أن التعامل مع هذه الحالات يتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي، حيث يُنصح بعدم الدخول في نقاشات طويلة أو جدال مباشر مع الشخص، لأن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد الموقف ووضع الطرف الآخر ضمن "قائمة الأعداء" في نظره.

كما أشار إلى أهمية عدم الانسياق وراء شكوكه أو محاولة تبرير المواقف بشكل مبالغ فيه، مثل تقديم أدلة أو تفسيرات مستمرة، لأن ذلك قد يعزز من دائرة الشك لديه بدلًا من تهدئتها.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن هناك شقين أساسيين: الأول دوائي في بعض الحالات، والثاني يعتمد على العلاج المعرفي السلوكي، والذي يساعد المريض على إعادة بناء أفكاره وتصوراته بشكل صحي.

وأضاف أن دور الأسرة مهم جدًا، حيث يجب تشجيع الشخص على تبني سلوكيات إيجابية مثل ممارسة الرياضة، والانخراط في أنشطة اجتماعية، وتقوية الجانب الروحي، والعمل على بناء الثقة بالنفس، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط دون علاج قد يؤدي إلى خسارة العلاقات القريبة والمهمة في حياته.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الحالات ليست مجرد "طبع" أو "سوء فهم"، بل هي اضطرابات نفسية حقيقية تحتاج إلى دعم وتفهم، وفي كثير من الأحيان تدخل متخصص.

 

موضوعات متعلقة