الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:12 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

خبير أمني: مخططات اليوم مكتوبة في ”بروتوكولات حكماء صهيون” منذ 130 عامًا

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الدولة المصرية استعادت دورها الإقليمي ككبير للعائلة العربية، مشيرًا إلى أن القاهرة باتت الوجهة الأساسية لصياغة التحالفات في مواجهة الأطماع التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

وأشاد "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالأداء الرفيع لوزارة الخارجية المصرية تحت قيادة الدكتور بدر عبد العاطي، واصفًا إياه بالرجل القدير والمحترم الذي يدير الملفات الخارجية بحنكة، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تعيش حاليًا أزهى عصورها، موضحًا أن الزيارات المكثفة التي أجراها وزير الخارجية لدول مثل تركيا وروسيا وغيرها خلال الـ 45 يومًا الماضية، تحمل رسائل إستراتيجية واضحة تعزز من نفوذ الدولة المصرية.

وحول زيارة وزير الخارجية السوري للقاهرة، لفت إلى أنها جاءت بتوجيه من القيادة السورية كرسالة تقدير للدور المصري، واعترافًا بأن مصر هي الملاذ الآمن، معقبًا: "سوريا رأت الواقع والمواقف الأخرى، وأدركت أن مصر هي التي تسعى لاستقرار المنطقة".

وفي سياق متصل، شن هجومًا حادًا على الفكر الصهيوني التوسعي، محذرًا من أن الأطماع لا تتوقف عند حدود سوريا أو لبنان، بل تمتد لتشمل المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن تصريحات السفير الأمريكي حول حق الإسرائيليين في الأراضي تكشف عن مخطط "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف أجزاءً من مصر والعراق والسعودية والإمارات.

وفجر مفاجأة بالإشارة إلى أن المخططات التي تُنفذ اليوم مكتوبة في "بروتوكولات حكماء صهيون" منذ أكثر من 130 عامًا، وتهدف لتقسيم الدول العربية وتحويلها إلى دويلات تابعة، معقبًا على هذه التهديدات بدعوة صريحة لوحدة الصف، قائلاً: "الحل الوحيد هو اتحاد العرب والمسلمين مع مصر، والوقوف يدًا واحدة؛ فالاتحاد ليس مجرد قوة، بل هو متانة وصلابة تجعل أي عدو، مهما كانت قوته، عاجزًا عن اختراقنا".

وشدد على أن إسرائيل تدرك أن زمن الانفراد بالمنطقة قد ولى، مستشهدًا بقلق الصحافة العبرية من التحركات المصرية، مؤكدًا أن الله حبا مصر بخير كثير وقيادة واعية، وأن الاصطفاف خلف أم الدنيا هو طوق النجاة الحقيقي لمواجهة محاولات تزييف التاريخ وسلب الأراضي، موضحًا أن من يقتل الأطفال ويقصف المطارات والآمنين لا دين له، ونهايته حتمية بإرادة الله.