الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:46 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

خبير أمني: مخططات اليوم مكتوبة في ”بروتوكولات حكماء صهيون” منذ 130 عامًا

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الدولة المصرية استعادت دورها الإقليمي ككبير للعائلة العربية، مشيرًا إلى أن القاهرة باتت الوجهة الأساسية لصياغة التحالفات في مواجهة الأطماع التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

وأشاد "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالأداء الرفيع لوزارة الخارجية المصرية تحت قيادة الدكتور بدر عبد العاطي، واصفًا إياه بالرجل القدير والمحترم الذي يدير الملفات الخارجية بحنكة، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تعيش حاليًا أزهى عصورها، موضحًا أن الزيارات المكثفة التي أجراها وزير الخارجية لدول مثل تركيا وروسيا وغيرها خلال الـ 45 يومًا الماضية، تحمل رسائل إستراتيجية واضحة تعزز من نفوذ الدولة المصرية.

وحول زيارة وزير الخارجية السوري للقاهرة، لفت إلى أنها جاءت بتوجيه من القيادة السورية كرسالة تقدير للدور المصري، واعترافًا بأن مصر هي الملاذ الآمن، معقبًا: "سوريا رأت الواقع والمواقف الأخرى، وأدركت أن مصر هي التي تسعى لاستقرار المنطقة".

وفي سياق متصل، شن هجومًا حادًا على الفكر الصهيوني التوسعي، محذرًا من أن الأطماع لا تتوقف عند حدود سوريا أو لبنان، بل تمتد لتشمل المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن تصريحات السفير الأمريكي حول حق الإسرائيليين في الأراضي تكشف عن مخطط "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف أجزاءً من مصر والعراق والسعودية والإمارات.

وفجر مفاجأة بالإشارة إلى أن المخططات التي تُنفذ اليوم مكتوبة في "بروتوكولات حكماء صهيون" منذ أكثر من 130 عامًا، وتهدف لتقسيم الدول العربية وتحويلها إلى دويلات تابعة، معقبًا على هذه التهديدات بدعوة صريحة لوحدة الصف، قائلاً: "الحل الوحيد هو اتحاد العرب والمسلمين مع مصر، والوقوف يدًا واحدة؛ فالاتحاد ليس مجرد قوة، بل هو متانة وصلابة تجعل أي عدو، مهما كانت قوته، عاجزًا عن اختراقنا".

وشدد على أن إسرائيل تدرك أن زمن الانفراد بالمنطقة قد ولى، مستشهدًا بقلق الصحافة العبرية من التحركات المصرية، مؤكدًا أن الله حبا مصر بخير كثير وقيادة واعية، وأن الاصطفاف خلف أم الدنيا هو طوق النجاة الحقيقي لمواجهة محاولات تزييف التاريخ وسلب الأراضي، موضحًا أن من يقتل الأطفال ويقصف المطارات والآمنين لا دين له، ونهايته حتمية بإرادة الله.