الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:24 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

مختار جمعة: الجمعيات الأهلية الوعاء الأمثل لعطاء كل فرد حسب قدراته

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الميزة النسبية لمنظمات المجتمع المدني تكمن في قدرتها الفائقة على رصد واحتواء الاحتياجات المحلية الدقيقة التي قد تغيب عن خطط الدولة العامة، مشددًا على أن مفهوم الإنفاق في الإسلام والعمل الإنساني هو مفهوم واسع يشمل كل شيء له قيمة، بدءًا من المال وصولاً إلى الخبرة والوقت والجهد البدني.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الدولة غالبًا ما تتوجه بدعمها نحو القضايا الكلية مثل رغيف الخبز أو منظومة الصحة العامة، بينما تبرز قوة الجمعيات الأهلية في التدخل لحل المشكلات اللصيقة بالبيئة المحلية؛ سواء كانت أزمة صغيرة في الصرف الصحي بقرية نائية، أو الحاجة لتوفير بنك دم، أو إنشاء وحدة علاجية متخصصة، مما يجعل دورها مكملًا وضروريًا لسد الثغرات الخدمية في القرى والنجوع.

وأشار إلى أن طاقة الشباب لا تقل قيمة عن أموال الأغنياء، موضحًا أن القرآن الكريم حين قال "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ"، لم يحصر الإنفاق في السيولة النقدية فقط، بل جعل من الشيء نكرة ليفيد الشمول، فكل ما ينفع الناس هو صدقة وإنفاق.

واستعرض نماذج ملهمة لصور الإنفاق غير المادي في المجتمع المصري، ومنها المعلمون عبر تقديم فصول تقوية مجانية للطلاب غير القادرين، والأطباء والصيادلة عبر الكشف المجاني وتوفير الدواء بأسعار مخفضة للأيتام والأسر الأولى بالرعاية، فضلا عن أصحاب المهن الحرفية عبر تقديم خدمات الصيانة والإصلاح لمنازل الفقراء أو دور الأيتام دون مقابل، علاوة على قطاع النقل عبر مبادرات السائقين لتوصيل الحالات الإنسانية أو الطلاب بالمجان.

وأكد على أن الجمعيات الأهلية هي الوعاء الأمثل الذي يجد فيه كل فرد بابًا للعطاء يناسب قدراته؛ فالغني ينفق من ماله، والعالم من علمه، والشاب بجهده ووقته، مشددًا على أن هذا التكامل هو ما يخلق حالة من الأمن الاجتماعي، حيث يشعر اليتيم أو الفقير بوجود شبكة حماية تحيط به، تشمل الطبيب والمدرس والحرفي، مما يحول المجتمع إلى جسد واحد يشد بعضه بعضًا، بعيدًا عن حصر العمل الخيري في شنطة رمضان أو المساعدات المالية المباشرة فقط.