الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:46 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا

مختار جمعة: الجمعيات الأهلية الوعاء الأمثل لعطاء كل فرد حسب قدراته

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الميزة النسبية لمنظمات المجتمع المدني تكمن في قدرتها الفائقة على رصد واحتواء الاحتياجات المحلية الدقيقة التي قد تغيب عن خطط الدولة العامة، مشددًا على أن مفهوم الإنفاق في الإسلام والعمل الإنساني هو مفهوم واسع يشمل كل شيء له قيمة، بدءًا من المال وصولاً إلى الخبرة والوقت والجهد البدني.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الدولة غالبًا ما تتوجه بدعمها نحو القضايا الكلية مثل رغيف الخبز أو منظومة الصحة العامة، بينما تبرز قوة الجمعيات الأهلية في التدخل لحل المشكلات اللصيقة بالبيئة المحلية؛ سواء كانت أزمة صغيرة في الصرف الصحي بقرية نائية، أو الحاجة لتوفير بنك دم، أو إنشاء وحدة علاجية متخصصة، مما يجعل دورها مكملًا وضروريًا لسد الثغرات الخدمية في القرى والنجوع.

وأشار إلى أن طاقة الشباب لا تقل قيمة عن أموال الأغنياء، موضحًا أن القرآن الكريم حين قال "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ"، لم يحصر الإنفاق في السيولة النقدية فقط، بل جعل من الشيء نكرة ليفيد الشمول، فكل ما ينفع الناس هو صدقة وإنفاق.

واستعرض نماذج ملهمة لصور الإنفاق غير المادي في المجتمع المصري، ومنها المعلمون عبر تقديم فصول تقوية مجانية للطلاب غير القادرين، والأطباء والصيادلة عبر الكشف المجاني وتوفير الدواء بأسعار مخفضة للأيتام والأسر الأولى بالرعاية، فضلا عن أصحاب المهن الحرفية عبر تقديم خدمات الصيانة والإصلاح لمنازل الفقراء أو دور الأيتام دون مقابل، علاوة على قطاع النقل عبر مبادرات السائقين لتوصيل الحالات الإنسانية أو الطلاب بالمجان.

وأكد على أن الجمعيات الأهلية هي الوعاء الأمثل الذي يجد فيه كل فرد بابًا للعطاء يناسب قدراته؛ فالغني ينفق من ماله، والعالم من علمه، والشاب بجهده ووقته، مشددًا على أن هذا التكامل هو ما يخلق حالة من الأمن الاجتماعي، حيث يشعر اليتيم أو الفقير بوجود شبكة حماية تحيط به، تشمل الطبيب والمدرس والحرفي، مما يحول المجتمع إلى جسد واحد يشد بعضه بعضًا، بعيدًا عن حصر العمل الخيري في شنطة رمضان أو المساعدات المالية المباشرة فقط.