الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:20 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

خبير أمني: مصر هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها أوهام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقة

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق

كشف اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن المخططات الحقيقية التي تقف خلف الضربات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية والسورية، مؤكدًا أن ما يحدث ليس مجرد رد فعل أمني، بل هو استراتيجية ممنهجة للاستيلاء على الأرض.

وأوضح "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الاعتداءات الإسرائيلية على قرى لبنانية لا تضم أهدافًا عسكرية تبرهن على أن الهدف الحقيقي هو قضم الأراضي وتحويلها إلى مناطق عازلة منزوعة السيادة، على غرار ما حدث في الجولان السوري وما تسعى إليه إسرائيل حاليًا في قطاع غزة، واصفًا السياسة الإسرائيلية بأنها تقوم على تصدير الرهاب للعالم، بينما تمارس الإرهاب الميداني لتنفيذ حلم "إسرائيل الكبرى" الذي يروج له قادتها علانية.

وحول الوضع في الداخل اللبناني، أشار إلى أن لبنان يعيش مأزقًا حقيقيًا؛ حيث يقع المواطن اللبناني بين مطرقة السلاح غير النظامي وسندان التوغل الإسرائيلي، مؤكدًا أن غياب جيش نظامي قادر على الردع هو ما جعل لبنان مساحة مستباحة، مشددًا على أن السلام لا يحميه إلا القوة، وهو الدرس الذي استوعبته الدولة المصرية جيدًا.

وحول سر عجز إسرائيل عن الاقتراب من الحدود المصرية؛ أرجع ذلك إلى امتلاك مصر قوة ردع حقيقية وبرنامج تسليح جعل البحرية المصرية والقوات الجوية في مصاف القوى العالمية، موضحًا أن إسرائيل تدرك أن مصر صاحبة كلمة، وأن معاهدة السلام لعام 1979 محمية بجيش وطني يمنع أي محاولة للتطاول أو التوسع على حساب السيادة المصرية.

وحول ملف الاغتيالات الأخيرة، لفت إلى أن إسرائيل وأمريكا تعتمدان على التفوق التكنولوجي لضرب أذرع إيران في المنطقة، بهدف الانفراد بالقرار الإقليمي وإضعاف أي قوة مقاومة لمشاريعهم التوسعية، محذرًا من أن الأيام القادمة تتطلب وعيًا شعبيًا كبيرًا لفهم كيفية إدارة هذه الصراعات التي تتجاوز حدود الدول لتطال أمن الطاقة والممرات الملاحية.

وعن أزمة الملاحة في مضيق هرمز، كشف عن تضرر الاقتصاد الأوروبي بشكل مباشر، مما دفع دولًا كبرى للبحث عن اتفاقات عاجلة لالتقاط الأنفاس، خاصة مع تناقص رحلات الطيران وتأثر عقود الإمدادات، مشيرًا إلى أن هناك طرقًا بديلة بدأت تظهر في الأفق، مثل خطوط السكك الحديدية التي تربط إيران بالصين، مما قد يغير خارطة النفوذ التجاري العالمي في القريب العاجل.

وشدد على أن الوعي الشعبي يبقى هو حائط الصد الأول؛ فالمعركة ليست مجرد صراع على قنبلة نووية أو مضيق ملاحي، بل هي صراع وجودي على الأرض والسيادة، تظل فيه مصر هي الرقم الصعب والوحيد القادر على كبح جماح الأطماع في المنطقة.