الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:45 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

النائب حسين أبو العطا: كلمة الرئيس السيسي في قمة ”إفريقيا - فرنسا” أكدت أن السلام محور التنمية

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة "إفريقيا - فرنسا" بنيروبي تمثل بيان استقلال اقتصادي جديد للقارة الإفريقية، فلم تكن الكلمة مجرد مشاركة بروتوكولية، بل كانت تشريحًا دقيقًا ومواجهة صريحة لأزمات الهيكل المالي العالمي الذي بات يكبل طموحات الشعوب النامية.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أنه ببراعة استراتيجية، أطلق الرئيس السيسي رسالته المدوية: "لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية"، وهذه الكلمات ليست شعارًا، بل هي تحذير للمجتمع الدولي من أن إهمال الصراعات الجيوسياسية، لا سيما في الشرق الأوسط وإفريقيا، سيعود وبالاً على الجميع من خلال انهيار سلاسل الإمداد وتهديد أمن الطاقة العالمي، والرئيس السيسي أكد أن إفريقيا ليست جزيرة منعزلة، وأن استقرارها هو صمام أمان لرفاهية العالم.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن الرئيس السيسي وضع يده على الجرح النازف للاقتصادات الإفريقية، وهو تغول الديون السيادية، وبمنتهى المكاشفة، كشف الرئيس السيسي عن المفارقة اللاإنسانية التي تجعل الدول تنفق على خدمة الدين أكثر مما تنفق على الصحة والتعليم، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالشكوى، بل طرح آليات ثورية مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، مما يحول العبء المالي إلى فرصة لبناء المستقبل، مطالبًا بتغيير جذري في سياسات البنوك متعددة الأطراف لتكون أكثر إنصافًا.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي استعرض التجربة المصرية لا كتباهٍ بالمنجزات فحسب، بل كنموذج عملي للمرونة الاقتصادية في مواجهة العواصف؛ فبينما يعاني العالم، تواصل مصر تطوير بنيتها التحتية والتشريعية لتكون البوابة اللوجستية والحضارية الرسمية للقارة الإفريقية، موجهة دعوة للشركاء الدوليين للاستثمار في القارة الشابة عبر المنصة المصرية المستقرة.

ولفت إلى أن مطالبة الرئيس السيسي بنقلة نوعية في حوكمة الاقتصاد العالمي جاءت لتعكس رغبة إفريقية في إنهاء عصر الإملاءات والمشروطيات المجحفة، والبدء في عصر الحلول المنصفة، والرسالة هنا واضحة وهي أن شعوبنا تمتلك الطموح، والمطلوب هو نظام مالي يحترم هذا الطموح بدلاً من وأده.

وأكد أن الرئيس السيسي في نيروبي أثبت أن مصر هي محامي القارة الأمين، متحدثًا بلسان حال ملايين الأفارقة الذين يتطلعون للعدالة التنموية، موضحًا أن خطاب الرئيس السيسي لم يكن دفاعيًا، بل كان هجوميًا بالمعنى الإيجابي، حيث طرح حلولًا خارج الصندوق، ليؤكد أن مصر تتبنى دبلوماسية التنمية كسبيل وحيد لضمان السلام العالمي.