الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:56 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

النائب حسين أبو العطا: كلمة الرئيس السيسي في قمة ”إفريقيا - فرنسا” أكدت أن السلام محور التنمية

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة "إفريقيا - فرنسا" بنيروبي تمثل بيان استقلال اقتصادي جديد للقارة الإفريقية، فلم تكن الكلمة مجرد مشاركة بروتوكولية، بل كانت تشريحًا دقيقًا ومواجهة صريحة لأزمات الهيكل المالي العالمي الذي بات يكبل طموحات الشعوب النامية.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أنه ببراعة استراتيجية، أطلق الرئيس السيسي رسالته المدوية: "لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية"، وهذه الكلمات ليست شعارًا، بل هي تحذير للمجتمع الدولي من أن إهمال الصراعات الجيوسياسية، لا سيما في الشرق الأوسط وإفريقيا، سيعود وبالاً على الجميع من خلال انهيار سلاسل الإمداد وتهديد أمن الطاقة العالمي، والرئيس السيسي أكد أن إفريقيا ليست جزيرة منعزلة، وأن استقرارها هو صمام أمان لرفاهية العالم.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن الرئيس السيسي وضع يده على الجرح النازف للاقتصادات الإفريقية، وهو تغول الديون السيادية، وبمنتهى المكاشفة، كشف الرئيس السيسي عن المفارقة اللاإنسانية التي تجعل الدول تنفق على خدمة الدين أكثر مما تنفق على الصحة والتعليم، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالشكوى، بل طرح آليات ثورية مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، مما يحول العبء المالي إلى فرصة لبناء المستقبل، مطالبًا بتغيير جذري في سياسات البنوك متعددة الأطراف لتكون أكثر إنصافًا.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي استعرض التجربة المصرية لا كتباهٍ بالمنجزات فحسب، بل كنموذج عملي للمرونة الاقتصادية في مواجهة العواصف؛ فبينما يعاني العالم، تواصل مصر تطوير بنيتها التحتية والتشريعية لتكون البوابة اللوجستية والحضارية الرسمية للقارة الإفريقية، موجهة دعوة للشركاء الدوليين للاستثمار في القارة الشابة عبر المنصة المصرية المستقرة.

ولفت إلى أن مطالبة الرئيس السيسي بنقلة نوعية في حوكمة الاقتصاد العالمي جاءت لتعكس رغبة إفريقية في إنهاء عصر الإملاءات والمشروطيات المجحفة، والبدء في عصر الحلول المنصفة، والرسالة هنا واضحة وهي أن شعوبنا تمتلك الطموح، والمطلوب هو نظام مالي يحترم هذا الطموح بدلاً من وأده.

وأكد أن الرئيس السيسي في نيروبي أثبت أن مصر هي محامي القارة الأمين، متحدثًا بلسان حال ملايين الأفارقة الذين يتطلعون للعدالة التنموية، موضحًا أن خطاب الرئيس السيسي لم يكن دفاعيًا، بل كان هجوميًا بالمعنى الإيجابي، حيث طرح حلولًا خارج الصندوق، ليؤكد أن مصر تتبنى دبلوماسية التنمية كسبيل وحيد لضمان السلام العالمي.