الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:41 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

إيهاب محمود: خطاب السيسي في قمة ”إفريقيا - فرنسا” جسّد دبلوماسية التنمية في أبهى صورها

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة "إفريقيا - فرنسا" بالعاصمة الكينية نيروبي، تؤكد مجددًا على الدور المحوري الذي تلعبه مصر كصوتٍ رصين ومعبر عن طموحات القارة السمراء في المحافل الدولية، موضحًا أن خطاب الرئيس السيسي لم يكن مجرد عرض للتحديات، بل كان خارطة طريق لإصلاح هيكلي شامل في النظام المالي العالمي، حاملًا رسائل عميقة للدول المتقدمة ومؤسسات التمويل الدولية.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن الرئيس السيسي أطلق معادلة ذهبية بقوله: "لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية"، وهي رسالة تنبيه للقوى الدولية بأن الاضطرابات الجيوسياسية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ليست أحداثًا معزولة، بل هي معاول هدم لسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي هنا يربط بذكاء بين استقرار القارة وبين رفاهية العالم أجمع، مؤكدًا أن الثمن الأكبر لهذه التوترات تدفعه الدول النامية من فاتورة تنميتها.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن الرئيس السيسي وضع يده على الجرح الغائر في جسد الاقتصاد الإفريقي، وهو حلقة الديون المفرغة، وبكثير من الصراحة، أشار إلى مفارقة مؤلمة؛ وهي أن بعض الدول الإفريقية تنفق على خدمة الدين أكثر مما تنفق على الصحة والتعليم، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالتشخيص، بل طرح آليات مبتكرة مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع في السندات الخضراء، وهي دعوة صريحة لتحويل عبء الدين من عائق مكبل للنمو إلى محرك للمشروعات الصديقة للبيئة.

ولفت إلى أن الرئيس السيسي استعرض التجربة المصرية كنموذج للمرونة الاقتصادية، موضحًا كيف نجحت مصر في مواصلة الإصلاح الهيكلي وتطوير البنية التحتية العملاقة رغم الأزمات المتلاحقة، موضحًا أن الرئيس السيسي قدم مصر للعالم كبوابة لوجستية وحضارية للقارة الإفريقية، مستندًا إلى نهضة شاملة في قطاعات النقل والاتصالات، مما يجعلها منصة انطلاق جاذبة للاستثمارات الفرنسية والدولية الطامحة لدخول السوق الإفريقي الواعد.

ونوه بأن الرئيس السيسي اختتم كلمته برسالة قوية حول حوكمة الاقتصاد العالمي، مطالبًا بنقلة نوعية في تطوير المؤسسات المالية الدولية لتكون أكثر إنصافًا وتلبيةً لطموحات الشعوب النامية، موضحًا أن هذه الدعوة تعكس رغبة مصر في الانتقال من نظام مالي يفرض المشروطيات إلى نظام يقوم على الشراكة المستدامة.

وأكد أن خطاب الرئيس السيسي في نيروبي هو خطاب الندية والمطالبة بالحقوق؛ فالرئيس السيسي ذهب برؤية للإصلاح تضمن للدول الإفريقية الوصول العادل للتمويل، وتدعم تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية، وتستثمر في المورد الأهم وهو الشباب الأفريقي، مشددًا على أن كلمة الرئيس السيسي أثبتت أن مصر تتبنى دبلوماسية التنمية كخيار استراتيجي لضمان مستقبل القارة في ظل مشهد عالمي شديد الاضطراب.