الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:58 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

واشنطن في الصدارة.. كيف تسيطر الولايات المتحدة على ربع النشاط الاقتصادي للكوكب؟


كشف تقرير حديث لصندوق النقد الدولي لعام 2026 عن طفرة تاريخية في حجم الاقتصاد العالمي، حيث قفز الإجمالي ليصل إلى 126 تريليون دولار.

وتظهر خريطة النفوذ الاقتصادي هيمنة مطلقة لأربع دول كبرى هي (الولايات المتحدة، الصين، ألمانيا، واليابان)، والتي نجحت مجتمعة في الاستحواذ على 50% من حجم الاقتصاد العالمي وفقًا لماعت جروب، مما يعكس تركز القوة المالية في يد القوى التقليدية والصاعدة على حد سواء.

وتربعت الولايات المتحدة الأمريكية على عرش الاقتصاد العالمي بنفوذ طاغٍ، حيث سجلت وحدها 32.4 تريليون دولار، وهو ما يمثل أكثر من ربع اقتصاد العالم بنسبة تزيد عن 25.6%.

هذه الأرقام تعكس استمرار السيطرة الأمريكية وقدرتها على قيادة الدورة الاقتصادية العالمية رغم التحديات الجيوسياسية، مدعومة بقطاعات التكنولوجيا والابتكار والخدمات المالية التي تمثل العمود الفقري لقوتها.


في المقابل، واصلت القوى الآسيوية زحفها نحو الصدارة، حيث سجلت الصين أسرع معدلات النمو بين الكبار بنسبة 4.4%، لتستقطع لنفسها 16.5% من إجمالي الاقتصاد العالمي.

كما برزت الهند كأهم "قوة صاعدة" في المشهد الدولي، محققة أعلى نسبة نمو بلغت 6.6%، وبحجم اقتصاد وصل إلى 4.2 تريليون دولار، مما يجعلها المحرك الرئيسي للنمو المستقبلي ومنافساً شرساً على مقاعد الصدارة الاقتصادية.

وتأتي هذه التحولات في ظل استقرار نسبي للقوى الأوروبية والآسيوية التقليدية، حيث حافظت ألمانيا واليابان على تواجدهما ضمن المربع الذهبي للكبار.

ومع وصول الاقتصاد العالمي لهذه الأرقام القياسية، تظل التوقعات تشير إلى إعادة تشكيل مراكز القوى العالمية بحلول نهاية العقد، مع استمرار المنافسة المحمومة بين القطبين الأمريكي والصيني وتنامي دور القوى الناشئة في رسم ملامح السياسة المالية الدولية.