الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:37 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين

واشنطن في الصدارة.. كيف تسيطر الولايات المتحدة على ربع النشاط الاقتصادي للكوكب؟


كشف تقرير حديث لصندوق النقد الدولي لعام 2026 عن طفرة تاريخية في حجم الاقتصاد العالمي، حيث قفز الإجمالي ليصل إلى 126 تريليون دولار.

وتظهر خريطة النفوذ الاقتصادي هيمنة مطلقة لأربع دول كبرى هي (الولايات المتحدة، الصين، ألمانيا، واليابان)، والتي نجحت مجتمعة في الاستحواذ على 50% من حجم الاقتصاد العالمي وفقًا لماعت جروب، مما يعكس تركز القوة المالية في يد القوى التقليدية والصاعدة على حد سواء.

وتربعت الولايات المتحدة الأمريكية على عرش الاقتصاد العالمي بنفوذ طاغٍ، حيث سجلت وحدها 32.4 تريليون دولار، وهو ما يمثل أكثر من ربع اقتصاد العالم بنسبة تزيد عن 25.6%.

هذه الأرقام تعكس استمرار السيطرة الأمريكية وقدرتها على قيادة الدورة الاقتصادية العالمية رغم التحديات الجيوسياسية، مدعومة بقطاعات التكنولوجيا والابتكار والخدمات المالية التي تمثل العمود الفقري لقوتها.


في المقابل، واصلت القوى الآسيوية زحفها نحو الصدارة، حيث سجلت الصين أسرع معدلات النمو بين الكبار بنسبة 4.4%، لتستقطع لنفسها 16.5% من إجمالي الاقتصاد العالمي.

كما برزت الهند كأهم "قوة صاعدة" في المشهد الدولي، محققة أعلى نسبة نمو بلغت 6.6%، وبحجم اقتصاد وصل إلى 4.2 تريليون دولار، مما يجعلها المحرك الرئيسي للنمو المستقبلي ومنافساً شرساً على مقاعد الصدارة الاقتصادية.

وتأتي هذه التحولات في ظل استقرار نسبي للقوى الأوروبية والآسيوية التقليدية، حيث حافظت ألمانيا واليابان على تواجدهما ضمن المربع الذهبي للكبار.

ومع وصول الاقتصاد العالمي لهذه الأرقام القياسية، تظل التوقعات تشير إلى إعادة تشكيل مراكز القوى العالمية بحلول نهاية العقد، مع استمرار المنافسة المحمومة بين القطبين الأمريكي والصيني وتنامي دور القوى الناشئة في رسم ملامح السياسة المالية الدولية.