الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:36 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مجدي الجلاد: العالم لا يعترف إلا بالمنتجين.. والذكاء الاصطناعي هو السلاح النووي الجديد

مجدي الجلاد
مجدي الجلاد

 

​كشف الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، عن أن الملف الأساسي في حقيبة الرئيس الأمريكي خلال زيارته للصين هو البحث عن هدنة في المنافسة الشرسة بين القطبين الكبيرين في مجالي الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق الإلكترونية، موضحًا أن ترامب يرافقه في هذه الزيارة وفد رفيع يضم أباطرة التكنولوجيا ورجال الأعمال من قائمة الـ "Top 10" في الولايات المتحدة.

​وأوضح "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن واشنطن تسعى لانتزاع تنازلات صينية تضمن وقف ما تصفه بالمنافسة غير العادلة وحماية التكنولوجيا الأمريكية من السرقة، في عالم بات التوحش فيه سمة أساسية، ولا بقاء فيه إلا للمنتجين.

​ولفت إلى أنه يبرز التساؤل حول وضع الاقتصاد الوطني؛ مؤكدًا أن الدرس المستفاد من صراع الجبابرة هو أن الإنتاج هو طوق النجاة الوحيد، مشيرًا إلى أنه تكمن قوة أي دولة في قدرتها على جعل صادراتها (مثلاً 100 مليار دولار) تتفوق على وارداتها (80 مليار دولار)، وبغير ذلك ستظل الأزمات الاقتصادية قائمة، موضحًا أنه لا يحتاج الأمر لاختراع العجلة، بل يتطلب سياسات واضحة تعتمد على ​رفع الإنتاج الزراعي والصناعي بشكل محسوب، فضلا عن ​جذب استثمارات عالمية عملاقة مثل مايكروسوفت وهيونداي لتعمل من داخل المناطق الصناعية المحلية، علاوة على ​خلق فرص عمل وتوفير العملة الصعبة عبر التصدير.

و​حذر من استمرار الاعتماد على الاقتصاد الريعي أو دخل الإيجارات الذي لم يعد يكفي متطلبات الدولة، مما يدفع نحو الاستدانة، مشيرًا إلى رقم صادم يتمثل في أن نسبة هائلة من الموازنة العامة باتت تذهب لخدمة الدين، مما يخلق حلقة مفرغة من الاستدانة لسداد ديون قديمة.

​وتابع: "لقد ولى زمن الاعتماد على الموارد الساكنة؛ ففي ميزان الاقتصاد المعاصر، بناء مصنع واحد أهم وأبقى من تشييد مئات الكومباوندات".

​وشدد على أن الاقتصاد علم مجرب، وهناك آلاف التجارب الناجحة التي قامت على وضع الاقتصاد الوطني في مركز تنافسي عالمي، موضحًا أن التركيز على البنية التحتية العقارية يجب أن يتوازى بل يتراجع خطوة أمام بناء قاعدة صناعية وإنتاجية قوية تضمن للدولة مكانًا في خارطة القوى الاقتصادية الجديدة التي يقودها الذكاء الاصطناعي.