الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:52 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

مجدي الجلاد: العالم لا يعترف إلا بالمنتجين.. والذكاء الاصطناعي هو السلاح النووي الجديد

مجدي الجلاد
مجدي الجلاد

 

​كشف الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، عن أن الملف الأساسي في حقيبة الرئيس الأمريكي خلال زيارته للصين هو البحث عن هدنة في المنافسة الشرسة بين القطبين الكبيرين في مجالي الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق الإلكترونية، موضحًا أن ترامب يرافقه في هذه الزيارة وفد رفيع يضم أباطرة التكنولوجيا ورجال الأعمال من قائمة الـ "Top 10" في الولايات المتحدة.

​وأوضح "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن واشنطن تسعى لانتزاع تنازلات صينية تضمن وقف ما تصفه بالمنافسة غير العادلة وحماية التكنولوجيا الأمريكية من السرقة، في عالم بات التوحش فيه سمة أساسية، ولا بقاء فيه إلا للمنتجين.

​ولفت إلى أنه يبرز التساؤل حول وضع الاقتصاد الوطني؛ مؤكدًا أن الدرس المستفاد من صراع الجبابرة هو أن الإنتاج هو طوق النجاة الوحيد، مشيرًا إلى أنه تكمن قوة أي دولة في قدرتها على جعل صادراتها (مثلاً 100 مليار دولار) تتفوق على وارداتها (80 مليار دولار)، وبغير ذلك ستظل الأزمات الاقتصادية قائمة، موضحًا أنه لا يحتاج الأمر لاختراع العجلة، بل يتطلب سياسات واضحة تعتمد على ​رفع الإنتاج الزراعي والصناعي بشكل محسوب، فضلا عن ​جذب استثمارات عالمية عملاقة مثل مايكروسوفت وهيونداي لتعمل من داخل المناطق الصناعية المحلية، علاوة على ​خلق فرص عمل وتوفير العملة الصعبة عبر التصدير.

و​حذر من استمرار الاعتماد على الاقتصاد الريعي أو دخل الإيجارات الذي لم يعد يكفي متطلبات الدولة، مما يدفع نحو الاستدانة، مشيرًا إلى رقم صادم يتمثل في أن نسبة هائلة من الموازنة العامة باتت تذهب لخدمة الدين، مما يخلق حلقة مفرغة من الاستدانة لسداد ديون قديمة.

​وتابع: "لقد ولى زمن الاعتماد على الموارد الساكنة؛ ففي ميزان الاقتصاد المعاصر، بناء مصنع واحد أهم وأبقى من تشييد مئات الكومباوندات".

​وشدد على أن الاقتصاد علم مجرب، وهناك آلاف التجارب الناجحة التي قامت على وضع الاقتصاد الوطني في مركز تنافسي عالمي، موضحًا أن التركيز على البنية التحتية العقارية يجب أن يتوازى بل يتراجع خطوة أمام بناء قاعدة صناعية وإنتاجية قوية تضمن للدولة مكانًا في خارطة القوى الاقتصادية الجديدة التي يقودها الذكاء الاصطناعي.