الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:51 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

عمرو أديب يحذر من الفقاعة الاستهلاكية: الظروف الاقتصادية دفعت المواطنين إلى الاقتراض

عمرو اديب
عمرو اديب

قال الإعلامي عمرو أديب إن الحديث عن الديون الخارجية يتكرر كثيرًا، بينما لا يحظى ملف الديون الداخلية بنفس القدر من الاهتمام، رغم أهميته وتأثيره المباشر على المواطنين والاقتصاد.

وأضاف أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية»، أن هذا الملف بدأ يثير جدلًا واسعًا مؤخرًا، موضحًا أنه يسعى لتبسيط القضية وشرح تفاصيلها للمشاهدين رغم تعقيدها.

الظروف الاقتصادية دفعت الكثير من المصريين إلى اللجوء للاقتراض

وأشار إلى أن الظروف الاقتصادية دفعت الكثير من المصريين إلى اللجوء للاقتراض، مؤكدًا أن الاقتراض في حد ذاته ليس أمرًا معيبًا، بل يُعد ممارسة شائعة في مختلف دول العالم، لكنه لفت إلى ظهور جهات تمويلية غير مصرفية توسعت مؤخرًا في منح القروض للمواطنين.

شركات كبرى باتت تستحوذ على نحو نصف حجم القروض

وأوضح أن مؤسسات وشركات كبرى باتت تستحوذ على نحو نصف حجم القروض في السوق المصرية، مقابل النصف الآخر الذي تقدمه البنوك، مشيرًا إلى أن حجم التمويلات المقدمة من شركات التمويل الاستهلاكي يقترب من نصف تريليون جنيه.

وأكد عمرو أديب أن بعض الخبراء أبدوا مخاوف من احتمالية تشكل «فقاعة استهلاكية» نتيجة التوسع الكبير في نظام التقسيط، وهو ما دفع البنك المركزي إلى اتخاذ قرار بعدم تمويل شركات التمويل الاستهلاكي.

موضوعات متعلقة