الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:25 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

هاني عبد السميع: الرئيس السيسي يرسخ شراكة مصرية جزائرية تونسية برؤية استراتيجية شاملة

 هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل من أحمد عطاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ومحمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، يعكس حجم التحرك المصري الفاعل على المستويين العربي والإقليمي، ويؤكد إدراك القيادة السياسية لأهمية تعزيز التنسيق المشترك في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات استثنائية متسارعة.

وقال ”عبد السميع“، في بيان، اليوم الخميس، إن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق عبر الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس يحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، خاصة أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب بناء مواقف مشتركة ورؤى متقاربة للتعامل مع التحديات الإقليمية والأمنية والاقتصادية المتشابكة.

وأوضح أن الآلية الثلاثية لم تعد مجرد إطار دبلوماسي تقليدي للتشاور، بل أصبحت منصة استراتيجية مهمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين دول الجوار، بما يخدم المصالح المشتركة ويحافظ على استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن التحديات الراهنة لم تعد تسمح بالتعامل الفردي أو الحلول المنفصلة، وإنما تتطلب شراكات فاعلة وتنسيقًا مستمرًا بين الدول ذات المصالح والرؤى المشتركة.

وأضاف أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر أن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الماضية أثبتت قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واتزان، من خلال تبني نهج قائم على الحوار، واحترام سيادة الدول، والحرص على الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات، وهو ما عزز من مكانة مصر باعتبارها طرفًا محوريًا في جهود حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية مع كل من الجزائر وتونس ترتكز على روابط تاريخية وأخوية راسخة، فضلًا عن وحدة الرؤى تجاه العديد من القضايا والملفات الإقليمية، وهو ما يمنح الآلية الثلاثية أهمية إضافية باعتبارها أداة لتوحيد الجهود وتبادل الرؤى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد ”عبد السميع“ أن المنطقة العربية والإفريقية تواجه في المرحلة الحالية تحديات مركبة، تتعلق بالأوضاع الأمنية والاقتصادية، إلى جانب تداعيات الأزمات الإقليمية المتلاحقة، الأمر الذي يفرض ضرورة التحرك الجماعي وتكثيف التنسيق السياسي والدبلوماسي لمواجهة هذه التحديات والحفاظ على استقرار الشعوب والدول.

وأضاف أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تتبنى رؤية واضحة تقوم على ترسيخ مبادئ التعاون الإقليمي وتعزيز الحوار بين الأشقاء، انطلاقًا من إيمانها بأن استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة لا يمكن تحقيقها إلا عبر العمل الجماعي والتفاهم السياسي المستمر.

وشدد على أن التحركات الدبلوماسية المصرية النشطة خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز دور القاهرة باعتبارها مركزًا رئيسيًا للحوار والتنسيق الإقليمي، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية في محيطها العربي والإفريقي والدولي.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن استمرار التنسيق المصري الجزائري التونسي عبر الآلية الثلاثية يمثل خطوة مهمة نحو بناء مقاربة أكثر تكاملًا في مواجهة التحديات الراهنة، كما يعكس رؤية استراتيجية تدرك أن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة يتطلب توحيد الجهود وتغليب لغة الحوار والتعاون المشترك.