الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:15 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

محمد الباز يفتح النار: يناير لم تكن ثورة مقدسة.. بل كانت وهمًا كبيرًا

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، عن ملف روايته الأحدث "المهلكة"، والتي أثارت جدلًا واسعًا منذ حفل توقيعها الأخير، موضحًا أن الرواية خيال مستند إلى واقع مرير، تبدو وكأنها محاولة لإعادة قراءة أحداث 25 يناير بعيدًا عن القداسة التي يضفيها البعض عليها.

وأوضح "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الرواية تتتبع مصائر عشر شخصيات مثلت الطيف المصري إبان أحداث يناير؛ من الشاب الإخواني والسلفي، إلى الصحفي، وحتى ابنة الوزير السابق، وهؤلاء الشباب الذين اندفعوا إلى الميادين بقلوب مفعمة بالأمل في التغيير، اكتشفوا خلف الغبار أنهم كانوا مجرد أدوات في أيدي قوى أخرى، ليجدوا أنفسهم في مواجهة وهم كبير انتهى ببعضهم إلى الانتحار، والقتل، أو فقدان العقل.

وعلق على هذا المسار الدرامي قائلاً: "الرواية ليست عملًا خياليًا بالكامل، بل هي رصد لما حدث على الأرض، ولقد لجأت لوعاء الرواية لأهرب من قيود المباشرة؛ فهناك أشياء لا يمكن قولها صراحة، لكن المساحة التي تمنحها الرواية تسمح بالبوح دون ملاحقة".

وانتقد التعامل مع أحداث يناير كبقرة مقدسة لا يجوز نقدها، مؤكدًا أنه ليس ضد الحدث في حد ذاته، بل ضد نتائجه المدمرة التي تسببت فيها عدم اكتمال التجربة، واصفًا تلك الفترة بأنها كانت مليئة بالأوغاد الذين تسللوا خلف أحلام الشباب الصادقة.

ورغم تأكيده أن الشخصيات في روايته "المهلكة" هي نماذج مجمعة وليست نسخًا حرفية، إلا أنه أشار بذكاء إلى أن القارئ الفطن سيتمكن من فك الشفرات، موضحًا أن رواية "المهلكة" تأتي كشهادة أدبية قاسية على جيل ظن أنه يمسك بمفاتيح الخلاص، فإذا به يجد نفسه في مهلكة معنوية ومادية.

وأكد أن ضعف معدلات القراءة بتركيز قد يكون سترًا له من الأزمات التي قد تفجرها الرواية لو قرئت بدقة وعمق، موضحًا أن هدفه هو تعرية الزيف الذي صاحب تلك الحقبة التاريخية الفارقة.